تطل عليكم بوابة أجيال الإلكترونية اليوم بشكل جديد، ونأمل ألا نتوقف في عملنا هذا على تطوير الشكل والتصميم، بل ليصل ذلك أيضاً إلى تطوير المضمون.
لقد أستقطبت أجيال خلال سنواتها الماضية الكثير من الأقلام المتميزة، الشابة منها، والمتمرسة، بعضها ترك أثراً من خلال زيارة عابرة، وبعضها كان لنا صديقاً أسبوعيا ويومياً.
لذلك وجدنا أن أول ما يجب أن نقوم به هو تخصيص تلك الأقلام المثابرة بزوايا خاصة ضمن قسم وجهة نظر كي يبقى زوار الموقع على تواصل دائم معهم، وهذا أقل واجب نقوم به تجاههم. مزيا التصميم الجديد:
- ديناميكية كبيرة في التعامل مع المقالات وإبرازها بشكل أوضح وإبراز الأبواب المختلفة بشكل يمنحها فرصة الظهور لوقت أطول.
- تم توفير أقسام خاصة لكتابنا الدائمين بحيث يتم الوصول لمقالاتهم بشكل سريع.
- تصميم يساير تطورات تقنيات الويب 2 الحديثة، وبرمجية صديقة لمحركات البحث بحيث يمكن وصول المقالات بسرعة كبيرة إلى اشهر محركات البحث العالمية خلال فترة قصيرة جدا.
- من خلال تجربتنا مع التصميم السابق وجدنا عدم الحاجة إلى بعض الأقسام، وتقليل الأقسام الفرعية، ودمج الأقسام المتشابهة في قسم واحد لتسهيل التصفح.
- التطور سمة العصر وخصوصاً في مجال الإنترنت والنشر الإلكتروني، لذلك رأينا أن مدة ثلاث سنوات من عمر التصميم القديم أصبحت طويلة ومن الضروري التغيير إلى شكل مناسب أكثر.
- تتوفر المقالات الجديدة على الرابط التالي: يمكنكم الوصول إلى جميع المقالات السابقة من خلال القوائم الجانبية الموجودة في صفحة مجلة أجيال الإلكترونية لمحة تاريخية:
تأسست بوابة أجيال الإلكترونية عام 2002 تحت اسم مجلة أجيال الإلكترونية وكانت انطلاقتها عبر النطاق ajeal.org وشهدت حتى عام 2006 نمواً وتطوراً متزايداً، وفي عام 2006 تم الانتقال إلى النطاق الجديد www.ajeal.net وتحولت مجلة أجيال إلى بوابة إلكترونية ضمت خدمات جديدة مثل معرض الصور ودليل المواقع، وفي عام 2007 أضيفت إلى البوابة خدمة الإعلانات المبوبة وفي عام 2008 أضيف إليها واجهة باللغة الإنكليزية
ويشهد عام 2009 منذ بدايته طرح خدمات جديدة تهدف إلى دعم وتعزيز المحتوى العربي على شبكة الانترنت، حيث تم إطلاق مدونة اخبار البيئة ومدونة أجيال التقنية كما أن العمل جار على إنجاز مكتبة إلكترونية رقمية ومنتدى للحوار. في الختام:
نأمل كما ذكرت بداية ألا نتوقف عند حدود تطوير الشكل وان نتابع معكم تطوير المحتوى والمضمون إلى الأفضل دائماً.
في الختام لا يمكن سوى أن أشكر الصديق والمطور التقني حسام زياد الذي كان له الفضل الكبير في إخراج التصميم الجديد إلى دائرة النور.
ننتظر تعليقاتكم على الشكل الجديد واقتراحاتكم، واعذرونا في حال حدوث بعض الأخطاء التقنيةفي البداية والتي نعمل على تداركها.
مدير الموقع زاهر هاشم صحافة ونشر إلكتروني
أضف أول تعليق | الزيارات: 392 |