spacer
نعم دخلنا القرن الواحد و العشرين
و لكن كما تدخل الذبابة غرفة الملك


محمد الماغوط
 
advertisement.png, 0 kB
Advertisement
spacer
spacer

بوابة أجيال الإلكترونية

انضم إلى مجموعة أجيال على Facebook

دمشق عاصمة الثقافة العربية 2008

شركة العفني للنقل والتجارة

آخر التعليقات

اتحاد الناشرين الألمان ينتقد ت...
مشروع رائع
مؤكد ان ذلك فيه خدمة كبرى للقراء وللباحثين وفيه احياء للعلوم...
29/11/08 08:29 أكثر...
من Eng Maged Yehia

مستخدمو الكمبيوتر يستخدمون كلم...
احذر كلمه السر الخاصه بك
احذر بالصفحات التى تاتى لك على الميل خاص بيك من اشتركات منتد...
16/11/08 23:08 أكثر...
من mazzika_star87

مهرجان الشرق الأوسط السينمائي ...
مكتوب موجه الى الأستاذ المخرج ريمون بطرص
المرسل:ابناء المرحوم بهيج بك الخطيب رئيس الدولة السورية (عدن...
11/11/08 19:46 أكثر...
من شفيق عدنان الخطيب

في نظرية الاستعمار وما بعد الا...
موضوع حلو يتناول الاستعمار ولكن لم اعرف لماذا الاوربيين اس...
11/11/08 19:47 أكثر...
من يارب حقق منايا

جوليا بطرس ( شمس الحق ) تشرق ف...
رائعة يا جوليا
فنانة ملتزمة للغاية و لها فن راقي و ممتع ماحوجنا للكثير من ...
27/10/08 07:23 أكثر...
من amine

جوليا بطرس ( شمس الحق ) تشرق ف...
الى سيدة عصري
يعني والله اذا التعليقات بتعبر عن حبي كنت بعلق لبكرا بس خير ...
24/10/08 02:23 أكثر...
من ابو جوليا

جوليا بطرس ( شمس الحق ) تشرق ف...
الى سيدة عصري
رائعة حفلتك يا ست جوليا ويلي ما حضرها بيكون راح نص عمرو ويا...
24/10/08 02:21 أكثر...
من ابو جوليا

نشاطات دار الأسد للثقافة والفن...
نشاطات قديمة
مرحبا نريد نشاطات جديدة وليس قديمة فالزمن مضى ارجو ذلك ومعرف...
07/10/08 14:23 أكثر...
من nasser

مالك جندلي: مايسترو الثقافات ا...
اهداء الى مالك جندلي
اهداء الى مالك جندلي مرت سنوات وانا احملك في قلبي أجوب ال...
06/10/08 08:12 أكثر...
من رولا قزي

1.6 مليار ريال سعودي لتمويل بر...
لم نسمع بهكذا مشروع
نعم بالفعل لم نسمع بهكذا مشروع لأن المواطن في هذاالبلد ليس ع...
05/10/08 15:25 أكثر...
من وليد

القائمة البريدية

جديد الصور

جديد المواقع

 
spacer

أميمة خليل ... بعد مارسيل خليفة طباعة ارسال لصديق
حسام   
Wednesday, 22 February 2006


عرفت أميمة الخليل بالتزامها، شاركت مارسيل خليفة أحلى أيام النضال على مسارح عربية وعالمية، كتبت معه بالصوت من الذاكرة ما لا ينسى... طريق سارته على مهل، غنت فيه «يا بوليس الإشارة» و«عصفور طل من الشباك» و «شوارع بيروت» و «أحمد العربي»، وصولاً إلى «قلت بكتبلك» و «الكمنجات». في هذا المشوار، لم تخرج من دائرة مارسيل خليفة، فغرفت من وهجه وتميزه وارتبط اسمها بطيفه الغامر.

منذ 6 سنوات، ارتدت أميمة الخليل ثوباً جديداً، فظهرت في «يا حبيبي تعالى الحقني» لأسمهان في إعادة توزيع وأداء بدا غريباً على من عشقوا صوتها الطفولي. محت أميمة بشعرها الأحمر صورة البراءة «التي أراد الناس أن أكونها»، إطلالة لا بد من وإنها شكلت مفصلاً بارزاً في حياتها الفنية.

في شكلها الجديد لا تبحث أميمة عن هوية، هي المندفعة إلى التجريب من دون البحث عما يلائم الجمهور ويناسبه، وإنما بالارتكاز على مخزون فني هائل مما تركه واضعو الخطوط العريضة في الموسيقى العربية أمثال الرحابنة وسيد درويش وعبدالوهاب وسواهم. وانطلاقاً من خبرة طويلة في الغناء وتلاوينه ومقاماته، لا تكمل خط مارسيل خليفة، إنما تغوص في مشاعر وهموم حياتية بسيطة بعيدة من المثالية، تشبه أميمة نفسها بما لديها من عفوية وبساطة. وتقول: «أريد قول كلمات أخرى والتعبير عن قضايا وأحاسيس جديدة وإنما بأسلوب مختلف»، أوّد صنع تجربة خاصة، والاحتكاك المباشر بجمهور طالما كان حاضراً بقوة في حفلات خليفة، ولا يعرف ما إذا كان سيظل وفياً لأميمة كما اعتادته دائماً.


على المسرح

في عملها مع هاني سبليني، زوجها وموزع أغانيها موسيقياً تنتقل أميمة إلى طرح مختلف. على المسرح اليوم كل شيء اختلف، وكأن روح سبليني المشبعة بالتصوير طغت نوعاً ما على الشكل العام لأميمة والفرقة. باتت هي أكثر حركة، لمّاعة، ومتأنقة بأزياء شرقية وألوان وحلي، وبدت الفرقة من خلفها أكثر مرحاً وانفلاتاً من جدية خليفة.

تدخل أميمة عالم هاني سبليني الذي ارتكز فيه على موسيقى إلكترونية «لا تتوجه إلى هواة الرقص»، على عكس السائد، إنما تعالج نصوصاً جادة في شكل لم يتطرق إليه سوى قلّة معدودة من موسيقيي اليوم، بما يستخدمه من مؤثرات صوتية وطريقة توزيع وآلات. ويصبح صوتها، بمرونته وأنوثته، آلة تنضم إلى مثيلاتها ضمن فرقة محدودة العدد نسبياً، لكنها تؤدي بحنكة من دون خلل أو نقص، كأن تُعزف أغنية «الكمنجات» على المسرح من دون كمنجات. وهي، وإن لم يُراع في كتابتها أصلاً هذا الأمر، إلا أن مارسيل خليفة وزعها في شكل اعتمد إلى حد بعيد على حضور آلة الكمنجة بأحجامها المختلفة، الأمر الذي استعاض عنه سبليني - لأسباب إنتاجية - بآلات النفخ والوتريات والبيانو.


مقارنة واستقلالية

لم تكن لهاني سبليني تجارب بارزة كثيرة سابقة، إذ اكتفى حتى تعامله مع أميمة بالموسيقى التصويرية لأفلام وبرامج وإعلانات متنوعة. وجاءت المحاولة الجدية الأولى للتلحين مع أغنية «مرات مدري كيف» كلمات محمد العبدلله، كتبها بإيحاء من أميمة نفسها «على اعتبار أنها تحكي قصتنا هاني وأنا». واستتبعت بأغان عدة مثل «ليه» باللهجة المصرية، و «أيام»، و «شب وصبية»... سبليني طرح نفسه في هذه الأغاني كحالة جديدة، لكنه ما لبث أن أطل على سيد درويش في أغنية «يا سيدي» التي حاول فيها إعادة الذاكرة إلى «زوروني» و «الحلوة دي» اللتين غنتهما الخليل في معظم حفلاتها القديمة والحالية.

لا يمكن المقارنة بين ما أدته أميمة من أعمال لمارسيل خليفة وما تؤديه اليوم. فعدا عن اختلاف الخط الذي يعمل في إطاره كل من الملحنين، فإن هاني سبليني المحترف في صناعة الموسيقى التصويرية دخل عالم التلحين الغنائي من أصعب أبوابه. وفي حين تشعر أميمة قرب مارسيل بأمان الناجح سلفاً، والواصل حكماً إلى قلوب الملايين من عشاق مدرسة خليفة في الغناء، مرتكزة على مكانة خليفة في وجدان وذاكرة الشعب العربي، وقاعدة جماهيرية جاهزة سلفاً لحضور حفلاته أينما وجدت وبغض النظر عما قدم فيها.

لذا، عليها الآن أن تعيد، وهاني سبليني، طرح نفسيها، كحالة لها شيء من الاستقلالية والخصوصية، خصوصاً أنها تدخل مجالاً من التجريب لا تعرف وجهته المحددة بعد.

قدمت أميمة الخليل أخيراً مجموعة من الحفلات في بيروت، تاق فيها الحضور الكثيف إلى صوت أميمة محاولاً رصد أبعاده الجديدة، وتمايل شوقاً وطرباً على نغمات يعرفها. وغنت مساء أمس في قاعة حسام الدين الحريري في صيدا.
الزيارات: 962

  أضف أول تعليق

أضف تعليقاً
  • يجب أن يكون التعليق على المادة المنشورة فقط - التعليقات تتم مراجعتها من قبل الإدارة قبل الظهور على صفحات الموقع - تلغى التعليقات المسيئة والخارجة عن الأخلاق العامة والمسيئة للأديان السماوية - تهمل التعليقات التي تتضمن محتوى يثير النزاعات الطائفية والعنصرية
الاسم:
عنوان التعليق:
أكتب تعليقك:

رمز التأكيد:* Code

Powered by AkoComment Tweaked Special Edition v.1.4.6
AkoComment © Copyright 2004 by Arthur Konze - www.mamboportal.com
All right reserved

 
< السابق
spacer

spacer
 
   

مجلة أجيال الإلكترونية من بوابة أجيال الإلكترونية - مدير الموقع : زاهر هاشم - المواضيع المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الإدارة 

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لأصحابها - يسمح بالنقل شرط الإشارة للمصدر

 Powered By : Joomla