الصفحة الرئيسية arrow البيئة arrow مقالات arrow المستهلكون ينجذبون الى سيارات «ترشف» الوقود بدل« ابتلاعه»
spacer

إننا محكومون بالأمل

سعد الله ونوس

 
advertisement.png, 0 kB
Advertisement
spacer
spacer

بوابة أجيال الإلكترونية

انضم إلى مجموعة أجيال على Facebook

دمشق عاصمة الثقافة العربية 2008

شركة العفني للنقل والتجارة

آخر التعليقات

اتحاد الناشرين الألمان ينتقد ت...
مشروع رائع
مؤكد ان ذلك فيه خدمة كبرى للقراء وللباحثين وفيه احياء للعلوم...
29/11/08 08:29 أكثر...
من Eng Maged Yehia

مستخدمو الكمبيوتر يستخدمون كلم...
احذر كلمه السر الخاصه بك
احذر بالصفحات التى تاتى لك على الميل خاص بيك من اشتركات منتد...
16/11/08 23:08 أكثر...
من mazzika_star87

مهرجان الشرق الأوسط السينمائي ...
مكتوب موجه الى الأستاذ المخرج ريمون بطرص
المرسل:ابناء المرحوم بهيج بك الخطيب رئيس الدولة السورية (عدن...
11/11/08 19:46 أكثر...
من شفيق عدنان الخطيب

في نظرية الاستعمار وما بعد الا...
موضوع حلو يتناول الاستعمار ولكن لم اعرف لماذا الاوربيين اس...
11/11/08 19:47 أكثر...
من يارب حقق منايا

جوليا بطرس ( شمس الحق ) تشرق ف...
رائعة يا جوليا
فنانة ملتزمة للغاية و لها فن راقي و ممتع ماحوجنا للكثير من ...
27/10/08 07:23 أكثر...
من amine

جوليا بطرس ( شمس الحق ) تشرق ف...
الى سيدة عصري
يعني والله اذا التعليقات بتعبر عن حبي كنت بعلق لبكرا بس خير ...
24/10/08 02:23 أكثر...
من ابو جوليا

جوليا بطرس ( شمس الحق ) تشرق ف...
الى سيدة عصري
رائعة حفلتك يا ست جوليا ويلي ما حضرها بيكون راح نص عمرو ويا...
24/10/08 02:21 أكثر...
من ابو جوليا

نشاطات دار الأسد للثقافة والفن...
نشاطات قديمة
مرحبا نريد نشاطات جديدة وليس قديمة فالزمن مضى ارجو ذلك ومعرف...
07/10/08 14:23 أكثر...
من nasser

مالك جندلي: مايسترو الثقافات ا...
اهداء الى مالك جندلي
اهداء الى مالك جندلي مرت سنوات وانا احملك في قلبي أجوب ال...
06/10/08 08:12 أكثر...
من رولا قزي

1.6 مليار ريال سعودي لتمويل بر...
لم نسمع بهكذا مشروع
نعم بالفعل لم نسمع بهكذا مشروع لأن المواطن في هذاالبلد ليس ع...
05/10/08 15:25 أكثر...
من وليد

القائمة البريدية

جديد الصور

جديد المواقع

 
spacer

المستهلكون ينجذبون الى سيارات «ترشف» الوقود بدل« ابتلاعه» طباعة ارسال لصديق
/البيئة والتنمية   
Wednesday, 08 March 2006

ينجذب المستهلكون هذه الأيام الى سيارات «ترشف» الوقود بدلاً من ابتلاعه. وفيما تتجه أوروبا الى انتاج محركات أصغر للسيارات العادية وسيارات هجينة تعمل على الديزل والهيدروجين، اعتمد اليابانيون الحل الأنسب عملياً بالجمع بين الديزل ومحرك كهربائي. أما الولايات المتحدة فما زالت تتباطأ باعتمادها على النفط. وتواجه صناعة السيارات الأميركية حالياً معركة بقاء في أسوأ أزمة عرفتها، اذ يتخلى حتى الأميركيون عن السيارات الكبيرة المسرفة في استهلاك الوقود ليشتروا السيارات اليابانية المقتصدة في استهلاكه. كما بدأت الطرقات تشهد أعداداً متزايدة من السيارات الهجينة العاملة على الوقود والكهرباء، بانتظار نضوج تكنولوجيات خلايا الوقود الهيدروجيني الواعدة بسيارات لا تحتاج الى مشتقات نفطية ولا تنفث ملوثات. في ما يأتي أبرز جديد «السيارات الخضراء».

زوار معرض الشرق الأوسط لسيارات 2006الذي أقيم في دبي في كانون الأول (ديسمبر) الماضي شاهدوا بعض نماذج السيارات الهجينة، أو الهايبريد. لكن وجودها هناك كان لمجرد العرض ولفت الأنظار، اذ ان أياً منها لم يكن مخصصاً لأسواق الشرق الأوسط. وبالمقارنة، شهد معرض ديترويت في كانون الثاني (يناير) 2006، وهو أكبر معرض للسيارات في أميركا الشمالية، إطلاق مجموعة من السيارات الهجينة، في طليعتها «تويوتا كامري» 2007 التي ستنزل في الأسواق الأميركية هذا الصيف. ومع تزايد الطلب على النفط وارتفاع أسعاره، بدأت الطرقات تشهد أعداداً متزايدة من السيارات البديلة الأقل اعتماداً على مشتقاته، خصوصاً تلك العاملة بواسطة المحركات الهجينة وخلايا الوقود. «تويوتاش و«هوندا» هما الشركتان الرائدتان في تكنولوجيا الهجائن. وانضمت «فورد» الى هذا القطاع بجدية. وشهدت سنة 2005 مبيعات كبيرة لسيارات الهايبريد «هوندا سيفيك» و«تويوتا بريوس» و«فورد إسكيب». لكن شركات أخرى تلحق بالركب، مثل «بي إم دبليو» و«جنرال موتورز» و«مازدا» و«مرسيدس ـ بنز» و«ميتسوبيشيش و«فولكسفاغن».

كيف تعمل السيارات الهجينة؟ تأتي السيارات الهجينة في كل الأشكال والأحجام، وتكاد لا تميز عن السيارات العادية شكلاً. الهايبريد التي تعمل بالوقود والكهرباء مزودة محركين: محرك احتراق داخلي يعمل على الديزل أو البنزين ومجهز بمولد لانتاج الطاقة، والآخر كهربائي له بطاريات ذاتية الشحن لتخزين الطاقة المولدة. محرك الوقود يشغل السيارة ويشحن البطارية، ويحول الطاقة التي تفقد عادة أثناء الفرملة وهبوط المنحدرات الى كهرباء تخزن في البطارية الى حين يحتاجها المحرك الكهربائي، الذي يشغل السيارة بمفرده حين يتوقف محرك الوقود، أو يساعده أثناء الاسراع أو تسلق المرتفعات أو القيادة بسرعة منخفضة حيث تكون كفاءة محركات الاحتراق الداخلي في أدنى مستوياتها. والسيارات الهجينة التي تعمل على الوقود والكهرباء، والمعروضة للبيع حالياً، لا تحتاج الى وصل بمصدر خارجي للكهرباء من أجل اعادة شحنها، فالوقود العادي والفرملة الاسترجاعية يوفران كل الطاقة التي تحتاجها.

لماذا لا نجد أعداداً كبيرة من الهجائن علـى الطرقات؟ يقول ديف كول، رئيس مركز أبحاث السيارات فـي آن اربور في ولاية ميشيغن الأميركية، ان المشكلة هي البطارية الكبيرة الغالية الثمن والالكترونيات المعقدة والمحرك الكهربائي التي تحتاجها السيارة الهجينة. ويقدر بأن صنع هذه السيارات يكلف بين 4000 و7000 دولار اضافية ويحقق وفراً في الوقود بنسبة 30 في المئة. لكن، حتى بعد الارتفاع الحاد الأخير في أسعار النفط، فان معظم المستهلكين لا يوفرون من الوقود ما يكفي لتبرير الكلفة الاضافية.

وعلى رغم أن الوقود في السيارة الهجينة ينتج انبعاثات سامة عند الاحتراق، الا ان هذه الانبعاثات يمكن ضبطها بطرق عدة. فالمحول الحفاز الثلاثي الاتجاهات يحول أول اوكسيد الكربون وأكاسيد النيتروجين والهيدروكربونات الى ثاني اوكسيد الكربون ونيتروجين وبخار ماء، على التوالي، قبل اطلاقها في الغلاف الجوي. واضافة الى ذلك، يكون لهذه السيارة بالذات نظام تهوئة خاص يؤمن تحويل الغازات التي تتجمع في مخرج المحول الحفاز الى المحرك حيث تحرق بدلاً من أن تنفث الى الخارج. وعند تبخر جزيئات البنزين في حجرة الوقود، تمتص وتصفى بواسطة «صندوق ضبط الانبعاثات البخارية» الممتلئ بالفحم، وتخزن في الصندوق ما دامت السيارة متوقفة، ومن ثم تُحول الى المحرك حيث تحرق، ما يمنع انبعاث الهيدروكربونات الضارة في الجو. وعندما يعبأ خزان الوقود، تحتبس الابخرة في حجرة ممتلئة بالكربون، وتحرق عندما يدار المحرك. وقد بيعت نحو 220 ألف سيارة هجينة في الولايات المتحدة عام 2005، أي نحو 1.3 في المئة من حجم السوق. وهذه قفزة كبيرة عن السنة السابقة، حيث بيعت 8700 سيارة هجينة شكلت 0.5في المئة من المبيعات. الشركات الأوروبية تأخرت في موضوع الهايبريد، لأنها ركزت في السنوات الماضية على تطوير محركات ديزل. ويمتدح صانعو السيارات الأوروبية مزايا نظم الديزل النظيف التي يقولون انها منخفضة الكلفة وتجتاز مسافة أطول من السيارات الهجينة التي تعمل على البنزين والكهرباء. ويحتوي وقود الديزل على طاقة بالغالون تزيد عما في البنزين بنسبة 10في المئة. كما ان محركات الديزل أعلى انضغاطاً و«أيسر» سيراً ولا تختنق، ما يمنحها ميزة كبيرة على محركات البنزين لجهة الاقتصاد بالوقود. وتتنامى سوق محركات الديزل في أوروبا، حيث 40في المئة من الـ150 مليون سيارة التي تباع سنوياً تعمل على الديزل. وتنفث محركات الديزل كمية من ثاني أوكسيد الكربون أقل كثيراً من محركات البنزين، لكنها تنتج كميات أكبر من الجزيئات. وتشددت المفوضية الأوروبية في السنوات الأخيرة في هذا الموضوع، ففرضت أنواع دقيقة من الفلتر لضبط الانبعاثات من محركات الديزل. ومع هذه القيود، اكتشفت صناعة السيارات الأوروبية أن لا بد لها من البحث عن تكنولوجيات أخرى الى جانب محركات الديزل لخفض كمية الانبعاثات والخضوع للمستويات المطلوب الوصول اليها في أوروبا خلال سنوات قليلة.

في السوق الخضراء في كانون الثاني (يناير) 2006أعلنت «بي إم دبليو» و«جنرال موتورز» و«دايملر كرايزلر» استراتيجيتها التحالفية لصنع سيارة هجينة. وكانت الشركات الثلاث اتفقت على التعاون لتطوير نظام دفع هجين يمكنها من اللحاق بشركة «تويوتا»، وهي تنوي اطلاق سياراتها الهجينة الجديدة بدءاً من سنة 2007. وتبنى هذا التحالف نظام «جنرال موتورز» الهجين المزدوج، الذي يشتمل على جهاز نقل سرعة اوتوماتيكي متغير الكترونياً مزود محركين كهربائيين، أحدهما منخفض السرعة والآخر عالي السرعة، يساندان محرك البنزين. السرعة المنخفضة للقيادة في المدن والشوارع المزدحمة حيث يتكرر الوقوف والانطلاق، والسرعة العالية للقيادة على الطرقات السريعة. وكلا المحركين الكهربائيين مرتبطان بجهاز تحكم يشتغل اختيارياً وفق سرعة السيارة، لذا فان هذه التكنولوجيا تزيد من الاقتصاد بالوقود. أما نظام تويوتا الهجين، بالمقارنة، فهو أحادي يستخدم المحرك الكهربائي وحده للقيادة بسرعة منخفضة، ويستخدم المحرك الكهربائي ومحرك البنزين معاً للقيادة بسرعة عالية. وفي 2005 أطلقت «فورد» سيارتها الثانية التي تعمل على البنزين والكهرباء، وهي (SUV) ميركوري مارينر هايبريد. تقول نانسي جويا، مديرة تكنولوجيات السيارات وبرامج الطرازات الهجينة في فورد، ان الشركة قدمت موعد بدء انتاج هذه السيارة سنة واحدة لأن الطلب على سيارة «إسكيب» العاملة على البنزين والكهرباء كان قوياً. وقررت فورد انتاج 4000سيارة مارينر هايبريد و20000 سيارة اسكيب هايبريد سنة 2006. ويبلغ الوفر المقدر في الوقود الذي تحققه «مارينر» الهجينة 8،12 كيلومتراً بالليتر في المدينة و2،91 كيلومتراً على الطريق السريع، وهذا يتماشى مع ما توفره «إسكيب» الهجينة الرباعية الدفع، لكنه أدنى مما يوفره طراز «إسكيب» الذي يندفع على العجلتين الاماميتين. وتباع «مارينر» الهجينة بنحو 30ألف دولار، أي أغلى قليلاً من «إسكيب». وفي معرض فرانكفورت الدولي للسيارات في أيلول (سبتمبر) الماضي، أزاحت «هوندا» الستار عن أول هجينة تعمل بالوقود

والكهرباء من طرازها الشهير «سيفيك صالون». كما طرحت سيارتها «سيفيك» الهجينة في الأسواق الاوروبية سنة 2006لتنافس «تويوتا بريوس» الهجينة أيضـاً التي تحقق أعلى المبيعات للشركة المنافسة، والتي تملك قوة تسارع كبيرة مع ناقل سرعة سلس جداً لدى الانتقال بين النمط الكهربائي والنمط المزدوج الكهربائي ـ الوقودي. وهيأت «تويوتا» لبيع 360ألف سيارة «بريوس» في أنحاء العالم خلال 2006. بدورها، أعلنت «نيسان» انها ستبدأ صنع النماذج الأولية من سيارة «ألتيما» الهجينة التي تنوي انتاجها سنة 2007. وقدمت «دايملر كرايزلر» في معرض فرانكفورت طرازين من السيارة «اس كلاس» يعملان بمحركين هجينين، أحدهما بالديزل والآخر بالبنزين. وتعتزم «اودي» عرض طرازاتها الجديدة من السيارات الرياضية «كيو 7» بمحرك هجين اعتباراً من سنة 2008. وستزود «بورش» السيارات الرياضية التي تنتجها بمحرك مزدوج اعتباراً من العقد الحالي. ومع عودة الجدية الى فكرة السيارة الهجينة في اوروبا، توسع النقاش في أوساط قطاع السيارات الاوروبي من فكرة السيارة الهجينة التي تعمل بالوقود والكهرباء الى استخدام الهيدروجين كوقود بديل. ووقعت شركة «فولكسفاغن» عقداً لتطوير سيارة هجينة من طراز «غولف» تعمل بالوقود والكهرباء بالتعاون مع شركة «إس أيه أي سي» الصينية. وستطرح السيارة الجديدة في الأسواق مع بدء دورة الألعاب الاولمبية التي تستضيفها بكين صيف 2008.

وقود من نبات الديزل الحيوي أو البيوديزل ينتج بعملية تجمع بين زيوت مشتقة من مصادر عضوية، مثل زيت فول الصويا والزيوت النباتية المستهلكة والدهون الحيوانية وكحوليات، بوجود مادة حفازة. ويمكن استعماله كوقود صاف أو مزجه مع ديزل عادي في السيارات. واتخذت بلدان عدة خطوات لتنفيذ مشاريع البيوديزل، منها البرازيل والولايات المتحدة واستراليا وبريطانيا وفرنسا واسبانيا وماليزيا والسعودية. وباتت شركة شل، وهي من أكبر الشركات المنتجة للمشتقات النفطية في العالم، في مقدم بائعي البيوديزل. وتسير في شوارع البرازيل حالياً أكثر من مليون سيارة هجينة تعمل على البنزين وكحول الايثانول المستخرج من سكر القصب. وتعتبر البرازيل المنتج الأكبر لوقود الايثانول، ويبلغ معدل انتاجها السنوي 61 بليون ليتر، يستخدم 5،41 بليون ليتر منها محلياً في السيارات. وتأتي الولايات المتحدة في المرتبة الثانية بانتاج وقود الايثانول، علماً أنها المستهلك الأكبر للمشتقات النفطية في العالم. السيارات العاملة على الايثانول المرن (ethanol flexible-fuel) مصممة لتشغل على وقود E85 مثلاً، وهو مزيج من الايثانول بنسبة 58 في المئة والبنزين بنسبة 51 في المئة، أو أي مزيج آخر من الوقودين. وانتج العالم عام 2004نحو 30بليون ليتر من وقود الايثانول من محاصيل السكر والذرة. وهذا يعادل 2 في المئة فقط من استهلاك البنزين في العالم، ويبدو أن أمام أنواع البيوديزل طريقاً طويلة قبل أن ينافس البنزين في الأسواق العالمية. لكنها بداية على الأقل، وليست سيئة على الاطلاق!


الزيارات: 2032

  أضف أول تعليق

أضف تعليقاً
  • يجب أن يكون التعليق على المادة المنشورة فقط - التعليقات تتم مراجعتها من قبل الإدارة قبل الظهور على صفحات الموقع - تلغى التعليقات المسيئة والخارجة عن الأخلاق العامة والمسيئة للأديان السماوية - تهمل التعليقات التي تتضمن محتوى يثير النزاعات الطائفية والعنصرية
الاسم:
عنوان التعليق:
أكتب تعليقك:

رمز التأكيد:* Code

Powered by AkoComment Tweaked Special Edition v.1.4.6
AkoComment © Copyright 2004 by Arthur Konze - www.mamboportal.com
All right reserved

 
< السابق   التالى >
spacer

spacer
 
   

مجلة أجيال الإلكترونية من بوابة أجيال الإلكترونية - مدير الموقع : زاهر هاشم - المواضيع المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الإدارة 

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لأصحابها - يسمح بالنقل شرط الإشارة للمصدر

 Powered By : Joomla