spacer

من يعيش أسطورته الشخصية، يعرف كل ما هو بحاجة لمعرفته
و ليس هناك إلا شيء واحد يمكن أن يجعل الحلم مستحيلاً : إنه الخوف من الإخفاق

باولو كويلو

 
advertisement.png, 0 kB
Advertisement
spacer
spacer

بوابة أجيال الإلكترونية

انضم إلى مجموعة أجيال على Facebook

دمشق عاصمة الثقافة العربية 2008

شركة العفني للنقل والتجارة

آخر التعليقات

اتحاد الناشرين الألمان ينتقد ت...
مشروع رائع
مؤكد ان ذلك فيه خدمة كبرى للقراء وللباحثين وفيه احياء للعلوم...
29/11/08 08:29 أكثر...
من Eng Maged Yehia

مستخدمو الكمبيوتر يستخدمون كلم...
احذر كلمه السر الخاصه بك
احذر بالصفحات التى تاتى لك على الميل خاص بيك من اشتركات منتد...
16/11/08 23:08 أكثر...
من mazzika_star87

مهرجان الشرق الأوسط السينمائي ...
مكتوب موجه الى الأستاذ المخرج ريمون بطرص
المرسل:ابناء المرحوم بهيج بك الخطيب رئيس الدولة السورية (عدن...
11/11/08 19:46 أكثر...
من شفيق عدنان الخطيب

في نظرية الاستعمار وما بعد الا...
موضوع حلو يتناول الاستعمار ولكن لم اعرف لماذا الاوربيين اس...
11/11/08 19:47 أكثر...
من يارب حقق منايا

جوليا بطرس ( شمس الحق ) تشرق ف...
رائعة يا جوليا
فنانة ملتزمة للغاية و لها فن راقي و ممتع ماحوجنا للكثير من ...
27/10/08 07:23 أكثر...
من amine

جوليا بطرس ( شمس الحق ) تشرق ف...
الى سيدة عصري
يعني والله اذا التعليقات بتعبر عن حبي كنت بعلق لبكرا بس خير ...
24/10/08 02:23 أكثر...
من ابو جوليا

جوليا بطرس ( شمس الحق ) تشرق ف...
الى سيدة عصري
رائعة حفلتك يا ست جوليا ويلي ما حضرها بيكون راح نص عمرو ويا...
24/10/08 02:21 أكثر...
من ابو جوليا

نشاطات دار الأسد للثقافة والفن...
نشاطات قديمة
مرحبا نريد نشاطات جديدة وليس قديمة فالزمن مضى ارجو ذلك ومعرف...
07/10/08 14:23 أكثر...
من nasser

مالك جندلي: مايسترو الثقافات ا...
اهداء الى مالك جندلي
اهداء الى مالك جندلي مرت سنوات وانا احملك في قلبي أجوب ال...
06/10/08 08:12 أكثر...
من رولا قزي

1.6 مليار ريال سعودي لتمويل بر...
لم نسمع بهكذا مشروع
نعم بالفعل لم نسمع بهكذا مشروع لأن المواطن في هذاالبلد ليس ع...
05/10/08 15:25 أكثر...
من وليد

القائمة البريدية

جديد الصور

جديد المواقع

 
spacer

إجازات الطبقة الوسطى السورية تبدأ في الخريف طباعة ارسال لصديق
لينا الجودي   
Thursday, 30 August 2007
العطلة الصيفيةلم يكن بسام لينتظر هو وأصدقاؤه حتى شهر أيلول (سبتمبر) ليستمتعوا بالعطلة و«الصيف يلفظ أنفاسه الأخيرة «، لولا أملهم بأن يحظوا بأماكن اصطياف تكون قد خفضت «أسعارها الجنونية التي لا تناسب جيوب الطلاب» على حد تعبير بسام. وقررت المجموعة أن تتغيب عن الأيام الأولى من دوام المدرسة للذهاب في رحلة إلى شواطئ اللاذقية.

وعلى رغم أن هؤلاء الشباب مقبلون على الثانوية العامة، لا شيء يثنيهم عن التأخر أكثر سوى توبيخ بعض الأساتذة وتحذيرهم من أن عدم الامتثال للدوام الرسمي الذي سيبدأ وفق قرارات وزارة التربية في التاسع من الشهر المقبل، أمر سيؤثر على أسلوب توزيع المنهج على مدى السنة الدراسية وبالنتيجة على تحصيلهم العلمي.

بسام وأصدقاؤه ليسوا الطلاب الوحيدين الذين يتساهلون في الالتحاق بالموسم الدراسي منذ بدايته، ففي سورية مفهوم الإجازة الصيفية ليس واحداً بل يختلف بين شباب الجامعات والمدارس الثانوية. في الجامعات لا يلتزم طلاب الكليات التي يغلب على موادها الجانب النظري بالدوام بالتاريخ نفسه الذي يلتحق فيه زملاؤهم من ذوي الاختصاصات العملية. فبينما تستعد ماريا ( سنة ثالثة هندسة) لبدء السنة منذ أولى أيامها، تستمر إجازة شريكتها في السكن الجامعي نيرمين (سنة ثالثة أدب انكليزي) أسبوعاً إضافياً أو اكثر تمضيه في قريتها في شمال البلاد. وتقول ماريا: «اعتدت أن أكون في بداية السنة بمفردي في الغرفة، وهذه السنة قد تمضي زميلتي شهر رمضان كاملاً مع عائلتها قبل أن تلتحق بسنتها الجامعية».

في موازاة ذلك، انتشرت ظاهرة في المحافظات السورية لدى الطبقة المتوسطة الآخذة بالانحسار, تتمثل في سفر العائلات في آخر شهر آب (أغسطس)، وبدايات أيلول إلى دمشق أو حلب لقضاء بضعة أيام كإجازة قصيرة يتخللها على الغالب شراء اللوازم المدرسية والثياب. وتقول وصال (16 سنة): «طوال فترة الصيف التي نقضيها في البيت أمام التلفاز نحاول أنا وأخوتي الإصغاء لتوجيهات والدي، وأن نكون مطيعين دائماً لهما، على أمل أن نحظى برحلة قصيرة في نهاية الصيف إلى دمشق أو حلب نشتري خلالها قرطاسية مميزة».

والد منار الذي يعمل موظفاً في الحسكة (حوالى 600 كلم عن دمشق) لا يعارض تغيب أولاده عن الأيام الأولى من الدوام المدرسي ليصطحبهم في رحلة، ويقول: «الغالبية لا تلتزم بالدوام منذ بدايته... هذا أمر أصبح متعارفاً عليه». ويضيف بسخرية واضحة: «بصراحة ننتظر حتى ينهي ذوو الدخل المرتفع سياحتهم، لتبدأ إجازتنا لأيام معدودة بحسب ما بقي من ليرات في الجيب».

على خط مواز، هناك شباب يعملون في القطاع الخاص الذي يعتبر حديث النشأة في سورية ويشتكون من أن الدوام يستمر صيفاً وشتاء ونادراً ما يحصلون على إجازات. وعن ذلك يقول ياسين كلاس وهو إعلامي مهتم بشؤون الإدارة. «الإدارة الناجحة هي التي تحرص على أن يكون عدد ساعات العمل متكافئة مع عدد ساعات الدوام، بحيث تستثمر إمكانات الموظف مع مراعاة الشروط الإنسانية للعمل من حيث الراحة والإجازات، و «من دون أن تضغط عليه».

ويوضح كلاس أن ثقافة احترام الدوام «مغيبة في مجتمعنا»، وأن «الإنتاج ينخفض فيها بينما يرتفع في مجتمعات أخرى كاليابان وألمانيا». ويجد أن التخلص من الممارسات السلبية في العمل ومنها عدم الانضباط في الدوام يكون «بالمتابعة والتخطيط المناسب وفق نوعية العمل وطبيعة العامل». وفي رأيه «نحتاج في مؤسساتنا إلى إداريين ناجحين وليس إلى ضباط دوام».

 

دار الحياة


الزيارات: 925

  أضف أول تعليق

أضف تعليقاً
  • يجب أن يكون التعليق على المادة المنشورة فقط - التعليقات تتم مراجعتها من قبل الإدارة قبل الظهور على صفحات الموقع - تلغى التعليقات المسيئة والخارجة عن الأخلاق العامة والمسيئة للأديان السماوية - تهمل التعليقات التي تتضمن محتوى يثير النزاعات الطائفية والعنصرية
الاسم:
عنوان التعليق:
أكتب تعليقك:

رمز التأكيد:* Code

Powered by AkoComment Tweaked Special Edition v.1.4.6
AkoComment © Copyright 2004 by Arthur Konze - www.mamboportal.com
All right reserved

 
< السابق   التالى >
spacer

spacer
 
   

مجلة أجيال الإلكترونية من بوابة أجيال الإلكترونية - مدير الموقع : زاهر هاشم - المواضيع المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الإدارة 

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لأصحابها - يسمح بالنقل شرط الإشارة للمصدر

 Powered By : Joomla