spacer

اقرأ ...

... في البدء كانت الكلمة

 
advertisement.png, 0 kB
Advertisement
spacer
spacer

بوابة أجيال الإلكترونية

انضم إلى مجموعة أجيال على Facebook

دمشق عاصمة الثقافة العربية 2008

شركة العفني للنقل والتجارة

آخر التعليقات

اتحاد الناشرين الألمان ينتقد ت...
مشروع رائع
مؤكد ان ذلك فيه خدمة كبرى للقراء وللباحثين وفيه احياء للعلوم...
29/11/08 08:29 أكثر...
من Eng Maged Yehia

مستخدمو الكمبيوتر يستخدمون كلم...
احذر كلمه السر الخاصه بك
احذر بالصفحات التى تاتى لك على الميل خاص بيك من اشتركات منتد...
16/11/08 23:08 أكثر...
من mazzika_star87

مهرجان الشرق الأوسط السينمائي ...
مكتوب موجه الى الأستاذ المخرج ريمون بطرص
المرسل:ابناء المرحوم بهيج بك الخطيب رئيس الدولة السورية (عدن...
11/11/08 19:46 أكثر...
من شفيق عدنان الخطيب

في نظرية الاستعمار وما بعد الا...
موضوع حلو يتناول الاستعمار ولكن لم اعرف لماذا الاوربيين اس...
11/11/08 19:47 أكثر...
من يارب حقق منايا

جوليا بطرس ( شمس الحق ) تشرق ف...
رائعة يا جوليا
فنانة ملتزمة للغاية و لها فن راقي و ممتع ماحوجنا للكثير من ...
27/10/08 07:23 أكثر...
من amine

جوليا بطرس ( شمس الحق ) تشرق ف...
الى سيدة عصري
يعني والله اذا التعليقات بتعبر عن حبي كنت بعلق لبكرا بس خير ...
24/10/08 02:23 أكثر...
من ابو جوليا

جوليا بطرس ( شمس الحق ) تشرق ف...
الى سيدة عصري
رائعة حفلتك يا ست جوليا ويلي ما حضرها بيكون راح نص عمرو ويا...
24/10/08 02:21 أكثر...
من ابو جوليا

نشاطات دار الأسد للثقافة والفن...
نشاطات قديمة
مرحبا نريد نشاطات جديدة وليس قديمة فالزمن مضى ارجو ذلك ومعرف...
07/10/08 14:23 أكثر...
من nasser

مالك جندلي: مايسترو الثقافات ا...
اهداء الى مالك جندلي
اهداء الى مالك جندلي مرت سنوات وانا احملك في قلبي أجوب ال...
06/10/08 08:12 أكثر...
من رولا قزي

1.6 مليار ريال سعودي لتمويل بر...
لم نسمع بهكذا مشروع
نعم بالفعل لم نسمع بهكذا مشروع لأن المواطن في هذاالبلد ليس ع...
05/10/08 15:25 أكثر...
من وليد

القائمة البريدية

جديد الصور

جديد المواقع

 
spacer

تدخين الأطفال .. لا رادع ! طباعة ارسال لصديق
ثناء الكردي   
Friday, 22 February 2008

تدخين الاطفالهل هي سنة الحياة أن لا يخلو الواقع من الأخطاء البشرية أو ربما الإجابة تكمن في السؤال ،وهوأن من يقود هذه الحياة هم بشر ،والطبيعة البشرية مهما نمت وتطورت فمن المستحيل أن تصل ومن الصعب أن تقارب درجة الاكتمال العقلي،أن تخطئ فهو أمر طبيعي لكن الخارج عن الطبيعة السليمة أن ترتكب جرائم ولا أخلاقيات في حق المجتمع والبشر الذين تقطن معهم.
بِتَّ في هذا ا لعصر الذي ركَّز توجهه على المورد الاقتصادي ليكون الهدف الأساسي إن لم يكن الوحيد في حياة شرائح واسعة من النّاس ليستحمُّوا بذلك من بقايا مايُسمى بصفات إنسانيَّة متحولين إلى شبه آلات أو أحياناً إلى مخلوقات حية بشعة،لاهمّ لهم سوى المزيد من الأرباح ،حتى لو أدت سلعهم وخدماتهم إلى إيذاء الناس ..

يبيعون ما يشاءون في محلاتهم التجارية، ويستضيفون من يشاءون في نواديهم ومقاهيهم العامَّة ،لا يهمهم أحد،هدفهم الأسمى ملء الجيوب لا غير،وعلى حساب من تكون...فلتكن،وكأن أرزاقهم ستتوقف إذا سمحوا لضمائرهم بقليلٍ من الرقابة..
  
مظهرين مؤسفين يمكن رؤيتهما في دمشق وبشكل متكرر ولا تسمح لخيالك أن يسرح بعيداًإلى أطراف العاصمة ،بل في مركز المدينة وعلى مرأى الجميع.

المظهر الأوَّل بيع الدخان أو التبغ للأطفال الصِّغار اللذين لا تتجاوز أعمارهم أحياناً العشر سنوات من قبل بائعين بالغين كبار،من خلال بيعهم حبات مفردة منها بأسعارٍ بسيطة،ذلك أنَّ البائع يكون على دراية بأنَّ مصروف الطفل محدود،وأنه غير قادر على شراء علبة سجائر كاملة ،وربما لا يسمحون هم أنفسهم لأطفالهم برؤية علبة الدخان أصلاً ،حتى لا تنحرف سلوكياتهم، بينما تسمح لهم نفوسهم الملوثة ببيع أطفال الغير القاصرين التبغ،والتي ربما تكون

في أغلب الأحيان بداية هدَّامة لصحتهم وسلوكهم متجاوزين بذلك للمسؤوليات الأخلاقية التي ينبغي أن يلتزم بها كل صاحب مهنة أو وظيفة ،كل ذلك لدر دخلٍ ضئيلٍ لن يموت من الجوع بالتأكيد لو أنه خسر صفقة وضيعة مثلها.

 الظاهرة الثانية تتجلَّى في استقبال أصحاب المقاهي وسط دمشق أطفال دون سن المراهقة حتى ،والسمَّاح لهم بالجلوس على طاولات المقهى دون صحبة كبير،وطلب الأرجيلة أو الشيشة،وكم كان بودِّي أن أصرح باسم المقهى لينال صاحبه الجزاء العادل،لولا قلة عتبي على عقله ،لأنَّه لو كان يمتلكه أصلاً لما سمح لنفسه أن يكون رزقه من جرَّاء انحراف أطفال صغار لاذنب لهم سوى أنهم ينتمون إلى أُسر مهمِّلة غير واعية ،خالية من الرقابة.

مهما تكن الأسباب ،المجتمع لابدَّ أن يتحلى بالمسؤولية حتى في غياب القوانين،كيلا نتعاون مع الظروف الصَّعبة على تدمير أطفالنا.

لتدخين الأطفال مخاطر جمَّة فالنيكوتين في التبغ له تأثير كبير على أدمغة الأطفال وهو مخدر قوي يسبب الإدمان،ولا ينظر إليه حالياً أنه من المواد المخدرة الممنوعة أو المحظورة بسبب تغاضي الحكومات في أغلب الدّول سعياً وراء حصيلة الضَّرائب على التبغ حيث يحقق دخلاً كبيراً لها ،لذا يستخفّ الأطفال بخطورة النيكوتين لأنَّه غير ممنوع ،أمَّا الشيشة أوالأركيلة فإنَّ دخانها ليس أقل خطراً من السجائر حيث يقول المكتب الفرنسي لمكافحة التبغ والتدخين والحملة الأوروبية لمكافحة التدخين أنّ دخان الأولى يحتوي على مواد سامَّة أكثر فضلاً عن كونها تمثل مخاطر إضافية فيما يتعلق بالتدخين السلبي تعتبر أكثر من السجائر العاديَّة بالنظر لطبيعة الأماكن التي يتم تداولها فيها. 
 
 لا بد من وجود رادع قانوني ولابدّ من إصدار المزيد من التشريعات التي تمنع بيع التبغ لأعماردون ال 18 سنةأو حتى استقبالهم في المقاهي،وينبغي على كل المسؤولين في النوادي والجامعات والمدارس وأماكن العمل والتجمعات التَّواصل من خلال النَّدوات واللقاءات المباشرة والمستمرة مع الأطفال لتوعيتهم في حال وجود نقص من هذه النَّاحية داخل أسرهم ،وعدم التَّساهل في جزاء الأطفال والمراهقين المدخنين سواء في المدارس أو الأماكن العامَّة .

جرعات قليلة جداً من الضمير الحي، وستكون حياتنا أجمل بكثير ..

 

الجزيرة توك

www.aljazeeratalk.net


الزيارات: 679

  أضف أول تعليق

أضف تعليقاً
  • يجب أن يكون التعليق على المادة المنشورة فقط - التعليقات تتم مراجعتها من قبل الإدارة قبل الظهور على صفحات الموقع - تلغى التعليقات المسيئة والخارجة عن الأخلاق العامة والمسيئة للأديان السماوية - تهمل التعليقات التي تتضمن محتوى يثير النزاعات الطائفية والعنصرية
الاسم:
عنوان التعليق:
أكتب تعليقك:

رمز التأكيد:* Code

Powered by AkoComment Tweaked Special Edition v.1.4.6
AkoComment © Copyright 2004 by Arthur Konze - www.mamboportal.com
All right reserved

 
< السابق   التالى >
spacer

spacer
 
   

مجلة أجيال الإلكترونية من بوابة أجيال الإلكترونية - مدير الموقع : زاهر هاشم - المواضيع المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الإدارة 

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لأصحابها - يسمح بالنقل شرط الإشارة للمصدر

 Powered By : Joomla