spacer

وأنت تعود إلى البيت,بيتك..فكر بغيرك (لاتنس شعب الخيام).وإنت تنام وتحصى الكواكب,فكر بغيرك (ثمة من لم يجد حيزاً للمنام )..وانت تحرر نفسك بالاستعارات,فكر بغيرك من فقدوا حقهم فى الكلام )..  محمود درويش

 
advertisement.png, 0 kB
Advertisement
spacer
spacer

بوابة أجيال الإلكترونية

انضم إلى مجموعة أجيال على Facebook

دمشق عاصمة الثقافة العربية 2008

شركة العفني للنقل والتجارة

آخر التعليقات

اتحاد الناشرين الألمان ينتقد ت...
مشروع رائع
مؤكد ان ذلك فيه خدمة كبرى للقراء وللباحثين وفيه احياء للعلوم...
29/11/08 08:29 أكثر...
من Eng Maged Yehia

مستخدمو الكمبيوتر يستخدمون كلم...
احذر كلمه السر الخاصه بك
احذر بالصفحات التى تاتى لك على الميل خاص بيك من اشتركات منتد...
16/11/08 23:08 أكثر...
من mazzika_star87

مهرجان الشرق الأوسط السينمائي ...
مكتوب موجه الى الأستاذ المخرج ريمون بطرص
المرسل:ابناء المرحوم بهيج بك الخطيب رئيس الدولة السورية (عدن...
11/11/08 19:46 أكثر...
من شفيق عدنان الخطيب

في نظرية الاستعمار وما بعد الا...
موضوع حلو يتناول الاستعمار ولكن لم اعرف لماذا الاوربيين اس...
11/11/08 19:47 أكثر...
من يارب حقق منايا

جوليا بطرس ( شمس الحق ) تشرق ف...
رائعة يا جوليا
فنانة ملتزمة للغاية و لها فن راقي و ممتع ماحوجنا للكثير من ...
27/10/08 07:23 أكثر...
من amine

جوليا بطرس ( شمس الحق ) تشرق ف...
الى سيدة عصري
يعني والله اذا التعليقات بتعبر عن حبي كنت بعلق لبكرا بس خير ...
24/10/08 02:23 أكثر...
من ابو جوليا

جوليا بطرس ( شمس الحق ) تشرق ف...
الى سيدة عصري
رائعة حفلتك يا ست جوليا ويلي ما حضرها بيكون راح نص عمرو ويا...
24/10/08 02:21 أكثر...
من ابو جوليا

نشاطات دار الأسد للثقافة والفن...
نشاطات قديمة
مرحبا نريد نشاطات جديدة وليس قديمة فالزمن مضى ارجو ذلك ومعرف...
07/10/08 14:23 أكثر...
من nasser

مالك جندلي: مايسترو الثقافات ا...
اهداء الى مالك جندلي
اهداء الى مالك جندلي مرت سنوات وانا احملك في قلبي أجوب ال...
06/10/08 08:12 أكثر...
من رولا قزي

1.6 مليار ريال سعودي لتمويل بر...
لم نسمع بهكذا مشروع
نعم بالفعل لم نسمع بهكذا مشروع لأن المواطن في هذاالبلد ليس ع...
05/10/08 15:25 أكثر...
من وليد

القائمة البريدية

جديد الصور

جديد المواقع

 
spacer

أطفالنا يحاورون القمة العربية طباعة ارسال لصديق
سامي الأخرس   
Thursday, 20 March 2008
فلسطين والعراقاذهب يومياً لمدرستي تصطحبني أختي الأكبر مني بعامين وتمسك يدي لتعبر الطريق بي،  فأعود لبيتي لأجد أبي مبتسماً يقبلني ويداعبني ويسألني ماذا فعلت اليوم بالمدرسة،  وكجواب كل يوم امتدح نفسي لأخذ الثمن والهدية قبلة على خدي،  وقطعة من الشوكولاته التي أحبها جدا،  مهرولة إلى أمي بالمطبخ صارخة أريد الطعام جوعانة فتنهرني انتظري لحظة،  أذهب أداعب لعبتي وعروستي الصغيرة في غرفتي حتى يحين وقت الغداء، وما أن اسمع صوت أمي حتى اقفز لان أشم رائحة الطعام،  اجلس بينهم بجسدي الصغير،  أمي وأبي وأختي،  واخرج بعدها للشارع لألعب مع أقراني حتى يأتي وقت الدراسة والمذاكرة فأعود لغرفتي محتضنه حقيبتي، ومن ثم أنام مع ساعات المساء،  لا اعرف أن هذا المساء سيكون مختلف عن أي مساء آخر عشته من قبل،  ومختلف عن أي مساء سيأتي بعد،  لم يسعفني صغر سني أن افهم ماذا حدث؟ 

 وجدت نفسي ممدة على سرير أبيض من حولي رجال يرتدون ملابس بيضاء بأيديهم قطع حديدية منها المقص، ومنها السماعة التي أشاهدها مع الأطباء، أنظر من حولهم لا أجد أمي أو أبي أو أختي، لم أجد أحدا،  سوى وجوه لم اعرفها من قبل، فأمضيت انتظر لأعرف شيئاً ، كل من حولي أطفال يصرخون، تملئ أجسادهم الدماء، منهم محروق، ومنهم من مات حسب ما فهمت، ، ، والكل من حولي يداعبني ويبتسم في وجهي..


لكن، عندما أردت أن أرى والداي وأختي، وسألت دون أن يجيبني احد بدأت بالبكاء، أريد أبي أريد أمي أريد أختي، أريد أن اذهب لبيتي، استمريت بالصراخ والبكاء، حتى حضرت جارتنا اعرفها كانت تتردد على منزلنا وبدأت تلاعبني، وأخذتني معها إلى بيتنا، بحثت عن حارتي، لم أجد منها شيئاً سوى كومات من التراب،  أين بيتنا إذا؟ أين ذهب؟  أين أبي، أين أمي، أين أختي؟ ؟ فقالت جارتنا: لقد استشهدوا، ماذا يعني استشهدوا ، لا افهمهما؟ ؟

أدركت أنهم قتلوا من هذا الصاروخ الذي اغتال نومنا، لم يعد لي أبا أو أما أو أختا، لم يعد لي بيتاً، حتى عروستي لم أجدها، لم يعد لي سوى هذه الطرقات، لم تعد أمي تصحبيني لتساعدني بارتداء ملابس المدرسة وتسرح لي شعري، ولم يعد لي أبا يقبلني كأطفال العالم، أو أختا تصطحبني للمدرسة، أو حتى بيتاً اكبر فيه..لم يعد لي سوى ملجأ الأيتام….حتى بغزة لا يوجد ملجأ أيتام….ماذا سأفعل؟ ؟

لست أنت، بل أنا طفل ولدت بأولى الصرخات مع أول صاروخ دك منطقة المنصور، هكذا حدثتني أمي، ولدت وكبرت العب تحت أشجار النخيل، أصبو إليها والتقط ما يسقط منها من ثمرات لأكلها، كانت أمي دائماً تحتضنني بقوة لصدرها، وأنا انظر حولي ما يحدث، أصوات مرعبة وانفجارات كثيرة وكبيرة، لا أعرف ما هي، كان والدي يحملنا هارباً بنا مرة إلى تكريت ومرة إلى الفلوجة وأخرى نعود إلى بيتنا، لا اعرف لماذا؟ حتى تمر عدة أيام لا اخرج من بيتي، فيمنعني والداي، أبي كان دائماً خائفاً شارداً لا سمع منه سوى الأمريكان والعصابات، ولا اعرف ما هم؟ !

حتى سمعت والدي يحدث أمي سنذهب إلى سوريا ونخرج من العراق، أنهم سيقتلونا، سنموت قتلاً أو جوعاً، جهزي نفسك، سنغادر بعد يوم أو يومان، حتى سمعت صراخ في باب منزلنا، وتدافع رجال ملثمين لا شئ واضح سوا بنادق بأيديهم، أخذوا والدي وركلوا أمي وهي تصرخ وذهبوا، أبكي واصرخ لبكاء أمي، أسألها أين اخذوا والدي، لا ترد علي، غاب أبي ثلاثة أيام، حتى أتى يوم أخذتني أمي فيه، فوجدت نفسي في مكان لا اعرفه ولم أره في حياتي من قبل، اصطحبنا رجل يدعى دكتور هكذا نادت عليه أمي، وكان مكاناً بارد جدا، ورجال كثر جميعهم كانوا ينامون على الأرض وعليهم قماش ابيض، حتى اقترب الدكتور من احدهم ورفع القماش عن وجهه فصرخت أمي، فنظرت إلى الرجل، فإذا هو أبي، كان وجهه محروق وجسده ممزق، وقفت أسال من فعل بأبي هذا.فقال لي الدكتور انه استشهد!!

ماذا يعني استشهد؟ ؟
لن أرى أبي بعد اليوم، هؤلاء الملثمون قتلوه، كما قتلوا بلدي وأشجار النخيل، ودجلة والفرات، فأين سأهرب؟ ؟ ماذا سأفعل..أين سأهرب؟ ؟

سؤالان من طفلان أحداهما فلسطينية فقدت أسرتها ومنزلها في مذابح غزة، والأخر عراقي فقد والده ولم يعد له مكان بوطنه فأين يهرب؟ ؟
ماذا سأفعل ؟ ؟ أين أهرب؟ ؟

تنعقد في المستقبل القريب القمة العربية في دمشق وسط حالة من الحالات العادية التي عهدناها منذ أن بدأت القمم العربية تعقد مؤتمراتها السنوية، فهي حالة ليست شاذة بل وليد طبيعي من الرحم العربي الرسمي، فالقادة والزعماء لا يؤرق ضمائرهم سوى التباينات التي تحدث فيما بينهم، وسرعان ما يتوافقوا على البيان الختامي الذي يعد قبل عقد القمة، ويذهبوا للتسامر الكلامي ويعودوا من حيثما أتوا…

هذه القمة الدمشقية لن أرجو منها خيراً، ولا أعول عليها كثيراً، حتى أحاول مسحها من تفكيري ولكنني سأمني نفسي بنوع من الأمل، عسى أن يغير الله، وان كان فالمطلوب من هذه القمة الإجابة عن سؤالي الطفلين .."ماذا سأفعل، ، وأين سأهرب؟ ؟ " ليس المطلوب بيانات شجب واستنكار وتنديد، وليس المطلوب مكرمة أميرية أو ملكية أو رئاسية باستضافة أطفال، المطلوب تحرك وإجابات على الأرض، نعيد لطفولتنا حقها ولكرامتنا عزتها…

أتمنى من سعادتهم أصحاب السمو والفخامة والعظمة، أولياء الأمر فينا أن ينزعوا عن ظهورهم حمل الخوف والرعب الذي يقيد سماحتهم، ويجعلهم في الصفوف الخلفية من قضايا شعوبهم، ويتمردوا مرة واحدة لنستطيع أن نستقبلهم ونبتسم لهم ، مرة واحدة أتمنى أن امدحهم بها!!

ورغم تشاؤمي الشديد، وعدم قناعاتي مطلقاً بان هنالك تغيير، إلا أن هؤلاء الأطفال لهم علينا الحق أن نذكر هؤلاء القادة الميامين بان هناك أطفال تقتل وتذبح بقطرين، وخاصة إننا ندرك أن ذاكرتهم لا تسعفهم على تذكر كل شئ، فهمومهم اكبر من تذكر الطفولة، ومستوياتهم جسام فهم يمضون ليلهم ونهارهم لتدعيم أجهزة الاستخبارات والتجسس بكل أدوات القمع الللاانساني لتحمي عروشهم ويقضون جل وقتهم في استشارة جيش المستشارين حولهم في معرفة أرقام الحسابات الخاصة لهم في بنوك أوروبا، ومعرفة أحوال استثماراتهم وتجارتهم الرابحة بأعناق هذه الشعوب، من هنا علينا واجب أن نذكرهم، بأن يكون لهذه الطفولة جزء من مكرمتهم الإنسانية العطوفة، وسماحة أخلاقهم، فكلنا فداء لهم، ونضحي من اجلهم ولا نطالبهم سوى بالتضحية بجزء بسيط من وقتهم لاستذكار الأطفال…

عاشت قمتنا العربية، وعاش زعماء امتنا العربية، ونموت نحن فداء لهم…
ماذا سأفعل؟ ؟  أين سأهرب؟ ؟
هل من مجيب؟ !!!!!


الزيارات: 544

  أضف أول تعليق

أضف تعليقاً
  • يجب أن يكون التعليق على المادة المنشورة فقط - التعليقات تتم مراجعتها من قبل الإدارة قبل الظهور على صفحات الموقع - تلغى التعليقات المسيئة والخارجة عن الأخلاق العامة والمسيئة للأديان السماوية - تهمل التعليقات التي تتضمن محتوى يثير النزاعات الطائفية والعنصرية
الاسم:
عنوان التعليق:
أكتب تعليقك:

رمز التأكيد:* Code

Powered by AkoComment Tweaked Special Edition v.1.4.6
AkoComment © Copyright 2004 by Arthur Konze - www.mamboportal.com
All right reserved

 
< السابق   التالى >
spacer

spacer
 
   

مجلة أجيال الإلكترونية من بوابة أجيال الإلكترونية - مدير الموقع : زاهر هاشم - المواضيع المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الإدارة 

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لأصحابها - يسمح بالنقل شرط الإشارة للمصدر

 Powered By : Joomla