spacer
لا تكن كقمة الجبل ... ترى الناس صغاراً ... ويراك الناس صغير ...
 
advertisement.png, 0 kB
Advertisement
spacer
spacer

بوابة أجيال الإلكترونية

انضم إلى مجموعة أجيال على Facebook

دمشق عاصمة الثقافة العربية 2008

شركة العفني للنقل والتجارة

آخر التعليقات

اتحاد الناشرين الألمان ينتقد ت...
مشروع رائع
مؤكد ان ذلك فيه خدمة كبرى للقراء وللباحثين وفيه احياء للعلوم...
29/11/08 08:29 أكثر...
من Eng Maged Yehia

مستخدمو الكمبيوتر يستخدمون كلم...
احذر كلمه السر الخاصه بك
احذر بالصفحات التى تاتى لك على الميل خاص بيك من اشتركات منتد...
16/11/08 23:08 أكثر...
من mazzika_star87

مهرجان الشرق الأوسط السينمائي ...
مكتوب موجه الى الأستاذ المخرج ريمون بطرص
المرسل:ابناء المرحوم بهيج بك الخطيب رئيس الدولة السورية (عدن...
11/11/08 19:46 أكثر...
من شفيق عدنان الخطيب

في نظرية الاستعمار وما بعد الا...
موضوع حلو يتناول الاستعمار ولكن لم اعرف لماذا الاوربيين اس...
11/11/08 19:47 أكثر...
من يارب حقق منايا

جوليا بطرس ( شمس الحق ) تشرق ف...
رائعة يا جوليا
فنانة ملتزمة للغاية و لها فن راقي و ممتع ماحوجنا للكثير من ...
27/10/08 07:23 أكثر...
من amine

جوليا بطرس ( شمس الحق ) تشرق ف...
الى سيدة عصري
يعني والله اذا التعليقات بتعبر عن حبي كنت بعلق لبكرا بس خير ...
24/10/08 02:23 أكثر...
من ابو جوليا

جوليا بطرس ( شمس الحق ) تشرق ف...
الى سيدة عصري
رائعة حفلتك يا ست جوليا ويلي ما حضرها بيكون راح نص عمرو ويا...
24/10/08 02:21 أكثر...
من ابو جوليا

نشاطات دار الأسد للثقافة والفن...
نشاطات قديمة
مرحبا نريد نشاطات جديدة وليس قديمة فالزمن مضى ارجو ذلك ومعرف...
07/10/08 14:23 أكثر...
من nasser

مالك جندلي: مايسترو الثقافات ا...
اهداء الى مالك جندلي
اهداء الى مالك جندلي مرت سنوات وانا احملك في قلبي أجوب ال...
06/10/08 08:12 أكثر...
من رولا قزي

1.6 مليار ريال سعودي لتمويل بر...
لم نسمع بهكذا مشروع
نعم بالفعل لم نسمع بهكذا مشروع لأن المواطن في هذاالبلد ليس ع...
05/10/08 15:25 أكثر...
من وليد

القائمة البريدية

جديد الصور

جديد المواقع

 
spacer

عازف الكلارينيت كنان العظمة في لقاء مع مجلة فنون طباعة ارسال لصديق
ميس ضومط   
Friday, 27 January 2006

كنان العظمة

    أجرت مجلة فنون الصادرة عن الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيو بدمشق لقاء مع عازف الكلارينيت الفنان السوري كنان العظمة ،

    وقد تحدث كنان عن حياته الموسيقية مع آلة الكلارينيت وعن رأيه في الموسيقا المعاصرة  وأعماله الموسيقية، وتجربته في تأسيس فرقة حوار الموسيقية..   

عازف الكلارنيت كنان العظمة
كل هذه الأمور احتمالات واردة


كنان العظمة هو أول عازف سوري وعربي يربح الجائزة الأولى في مسابقة نيقولاي روبنشتاين الدولية للعازفين الشباب في موسكو عام 1997. يحمل شهادة في أداء الكلارينيت من المعهد العالي للموسيقا بدمشق, كما حاز على درجة الماجستير من معهد جوليارد للموسيقا في نيويورك ويحضر الآن رسالة دكتوراه في جامعة نيويورك.
جال كنان العالم كعازف منفرد على أهم المسارح في الشرق الأوسط وأوروبا والولايات المتحدة وسورية, ومن ضمن حفلاته كعازف منفرد ظهوره على خشبة قاعة تشايكوفسكي الكبرى في موسكو عام 1997 وظهوره عازفاً منفرداً مع الفرقة السيمفونية الوطنية في أول جولة لها في الولايات المتحدة.

كنان العظمة

قدم كذلك عروضاً كعازف أساسي على الكلارينيت تحت قيادة العديد من أهم المايستروات في العالم مثل: جون آدامز, السيد روجر نوينجتون, شارل دوتوا, دانييل باريبيويم, أحمد الصعيدي, صلحي الوادي, وهو مؤسس لفرقة "حوار" وعضو في الفرقة السورية ( كلنا سوا ) وفريق ( نيولكسيكا ) للموسيقا المعاصرة في النيويورك.

انضم العظمة إلى أسرة التدريس في مركز آبل هيل لموسيقا الحجرة في نيو هامبشير. ومن مؤلفاته أعمال منفردة لآلة الكمان, أعمال لخماسيات مختلطة, وأعمال تفاعلية للكلارينيت والكومبيوتر, والرسومات الحية بالتعاون مع الفنان السوري كيفورك مراد.

لنبدأ حديثنا عن مشاركتك في الحفل الذي قدمته الفرقة السيمفونية بقيادة نوري الرحيباني ؟

** شاركت في هذا الحفل بعد دعوة تلقيتها للمشاركة فقدمت قطعتين موسيقيتين, الأولى كونشيرتو كلارينيت لموتسارت, والثانية لنوري الرحيباني وكانت بعنوان ( ظل القمر ), وقد كتبها الرحيباني خصيصاً لي لتقدم في هذا الحفل لأول مرة.

لنتعرف على آلة الكلارينيت.. ما هي خصائصها التي تنفرد بها عن سواها من الآلات الأخرى..؟

** بداية أقول إن كل عازف قد يتحيز لآلته وخاصة بعد أن تصبح هذه الآلة أداة التعبير الوحيدة المتمكن منها العازف, لذلك لا أستطيع أن أقيم الآلات الأخرى بمزاياها وخصائصها ومدى اختلافها عن آلة الكلارينيت نتيجة عدم احتكاكي بها بشكل جيد.

الكلارنيت آلة نفخ خشبية تتمتع بصوت دافئ, إضافة إلى أنها ذات استخدام متعدد ومتنوع على الرغم من إيماني بأن كل الآلات يمكن أن يكون استخدامها متنوعاً إلا أن التاريخ الموسيقي يؤكد أن للكلارينيت وجوداً بالموسيقا الكلاسيكية والشرقية ( تركيا, هنغاريا ) ولها وجود بموسيقا الجاز وهذا يثبت أنها آلة شديدة المرونة ومن مزاياها التقنية الخاصة أنها تمتلك مدى صوتياً عالياً جداً بين نوتات القرار والجواب..

هل يمكن لأي موسيقي أن يعزف على هذه الآلة, أم أنها تحتاج لعازف بمواصفات معينة..؟

** لن أبالغ بالقول إنها آلة تحتاج لعازف بمواصفات خاصة بل على العكس تماماً أعتقد أن أي عازف يمكن أن يعزف عليها وهذا ينطبق على كل الآلات إلا في حالات خاصة جداَ, فالذي يعاني من مشاكل في التنفس فهو بالتأكيد لن يستطيع العزف على الكلارينيت.. الخ ...

إذاً بالعموم الكلارينيت لا تحتاج لمواصفات معينة, والمواصفات تتكون مع العازف تدريجياً خاصة إن بدأ العزف مبكراً فقد تصبح الآلة جزءاً من العازف, فأنا بدأت العزف وعمري 7 سنوات ولم أشعر بأنه لدي مشكلة على صعيد التنفس لأنني تربيت وتعودت منذ صغري على طريقة التنفس بها فصارت جزءاً من حياتي بشكل أو بآخر, لذلك لا أعرف إن كنت أملك مواصفات خاصة لهذه الآلة أم أن هذه الواصفات تكونت تدريجياً لدي ؟.

إلى أي درجة يخضع العزف على هذه الآلة للتطور مع الوقت..؟

** برأيي أن كل آلة موسيقية يحتاج فيها العازف إلى نضج فكري موسيقي ليتطور يوماً بعد يوم, وهذا التطور في الوقت نفسه مرتبط كثيراُ بكيف يفكر بالموسيقا وبتقنياته ومفرداته التي تعلمها ليستطيع التعبير بآلته ويجب أن يكون التطور التقني متوازياً مع التطور الفكري والعكس صحيح أيضاً, مع الإشارة إلى أن العازف عندما يبدأ بالعزف على أي آلة منذ صغره يكون متمكناً – وهذا ما يجب أن يكون – من تقنياته وكلما كان تمكنه جيداً نجح العازف في التعبير عما يريده. ولكن يصح القول أيضاً أنه ليس كل عازف متمكن على الصعيد التقني يكون عازفاً مبدعاً أو بارعاً.

درست الموسيقا دراسة أكاديمية فهل تساهم دوماً هذه الدراسة في تنمية الموهبة الموسيقية. و أيهما الأهم بالنسبة للموسيقي المبدع الدراسة أم الموهبة..؟

** كلنا يعرف ويلاحظ أن الأطفال الصغار قبل ذهابهم إلى المدرسة يبدؤون برسم أشكال متخيلة بشكل حر ومطلق وبعد دخولهم المدرسة تبدأ هذه المخيلة بالتقلص, فالجبل يصبح لديهم بشكل معين, والشجرة كذلك, وهذا يعني أن الخيال في هذه الحالة قد قتل وهذا يحدث شئنا أم أبينا حيث يتأطر الخيال نتيجة التعليم بشكل كبير. لذلك أرى أن الدراسة الأكاديمية ضرورية لبناء أساس متين وليتعلم الفنان التقنيات وليستطيع أن يحرر نفسه منها فيما بعد نحو أفق جديد, وأي فنان حقيقي أو مبدع يجب أن يكون لديه أساس متين مرتكز على تعلم وهضم الفن الكلاسيكي, وبعد إتقانه لهذا الفن لا مانع من كسره, وهم مدركون لهذا الكسر والهدف منه.. في حين أن هناك فئة من الفنانين يستسهلون الأمر اعتباطياً فيقدمون ما يسمونه فناً معاصراً وهو أمي بأصول الفن الموسيقي كما يفعل بعض الفنانين التشكيلين الذين ما إن يبدؤوا بالرسم حتى ينتقلوا إلى التجريد وهم في الوقت نفسه لا يعرفون أصول الخطوط وبالتالي هذا غير منطقي على الإطلاق فالإبداع والتجريد لا يأتيان إلا بعد الاستناد على قاعدة أصلية في مجال الفن عموماً وأعود لأقول إن أهمية الدراسة الأكاديمية تكمن في أنها تحرق الوقت وتختصره للفنان, خاصة أن الدارس يستفيد من خبرات الأساتذة الذين يدرسونه ويقدمون له خلاصة تجربتهم وكل ما مر معهم من مشاكل يمكن أن يمر بها الطالب.

متى نستطيع القول عن موسيقي إنه مبدع ؟

** إن أي متلق موجود ضمن حفلة موسيقية لديه القدرة على تقييم الفنان إن كان قد أبدع في عزفه أ/ لا وهذا مرتبط باستمتاعه, والموسيقي أيضاً وهو على المسرح يدرك تماماً في أي حفل أبدع وفي أي حفل خانه الإبداع. وبرأيي الشخصي فإن الموسيقي يبدع عندما يكون عزفه مرتبطاً بالمتعة الشخصية التي يحسها أثناء العزف فإن كان مستمتعاً بالحقل بحيث ينسى كل ما يدور حوله تتحول الموسيقى عنده إلى الحياة وبهذه اللحظة, وهذه الحالة يجب أن يمر بها الموسيقي المبدع والمتلقي أيضاً ولكن عندما يتشتت انتباه المتلقي فهذا يعني أن العازف أو المؤلف فشلا في شد انتباه المتلقي ولكن هذا أيضاً لا يعني أن العازف غير مبدع لأن الإبداع هو فن التخيل حيث يقنع العازف نفسه بأن هذه القطعة الموسيقية هي حياة فيها ولادة وموت.

ماذا عن دور الجمهور لتحقيق الانسجام بين العازف وآلته..؟

** الجمهور يلعب دوراَ كبيراَ وأنا من أنصار النظرية التي تقول إن العازف المبدع يجب أن يعزف الموسيقى لنفسه أولاً ومن ثم للآخرين فإذا كان العازف لا يستمتع بالعمل الذي يقوم به فمن الصعب جداً أن يستمتع من يسمعه من الجمهور. ولكن تلعب الظروف أحياناً دوراً في كسر حالة الانسجام بين العازف وآلته وبين العازف والجمهور نتيجة لقلة الوعي كرنين الموبايل مثلاً أو دخول الجمهور في منتصف الحفل أو خروجهم أثناء الحفل, مع الإشارة إلى أنني لست ضد من يقرر الخروج لعدم رغبته في إكمال الحفل فهذا حق لكل شخص, ولكن لابد من اختيار أوقات الاستراحة لفعل ذلك حتى لا يخلق فوضى ويكسر حالة الانسجام, وهناك أمور خارجة عن إرادة الأشخاص كأن يخطئ عازف في قراءة النوتة أو يفقد انسجامه.

هل يتمتع جمهورنا بثقافة موسيقية وهل لدينا جمهور موسيقي حقيقي..؟

** إذا أردنا أن نتحدث بنسب مئوية مقارنة مع عدد السكان فحتماً ليس لدينا جمهور موسيقي, ولكن إذا نظرنا إلى الوضع الحالي وقارنا بوضع سابق ندرك أن هذا الجمهور بدأ يتكون شيئاً فشيئاً, وهو يتكون بشكل صحيح في حال نجحنا في ترسيخ تقاليد موسيقية كأن تقام حفلات موسيقية بشكل دائم وبأوقات معينة ومعروفة من قبل الجمهور.

ولكن ما رأيك بمن يقول إن جمهور الموسيقا ما زال جمهوراً نخبوياً..؟

** كان جمهور الموسيقا لفترة من الفترات نخبوياً بامتياز وكان مجالاً لطبقة من الطبقات للتفاخر حين حضور إحدى الحفلات الموسيقية أو يكون الحضور للقاء الأصدقاء وربما للاستمتاع بالموسيقا.. فكل هذه الأمور احتمالات واردة ولكن أتصور أن الجمهور بدأ يتحول من جمهور نخبوي إلى قاعدة أعرض.

لذلك لابد من الضروري أن نعيد الاعتبار للموسيقا الكلاسيكية عن طريق نشرها عبر الفرق الموسيقية ( رباعي موسيقا حجرة ) التي تقدم حفلات في المدارس وليس من مشكلة إذا كان الجمهور في البداية غير متفهم لأنه تدريجياً سيصبح قادرا ًعلى فهم ما يقدم له وستخلق لدينا تقاليد موسيقية وأنا أؤكد أن جمهور الموسيقا الكلاسيكية كان عبارة عن أهالي الطلاب وبفترة قياسية تكون الجمهور وأصبح يسأل عن عروض الفرقة السيمفونية والفرق الأخرى ويبحث عن بطاقات حفلاتهم ويستفسر في حال طال غيابهم, وهكذا الأمور تطورت, وأرى أن جمهورنا الموسيقي يجب أن يتعود على وجود هذه الفرق وأن تكون لديه فكرة عن برنامج هذه الفرق وتوقيت حفلاتها لأن هذا أيضاً عنصر من عناصر المساعدة لخلق تقاليد موسيقية.

في ظل ما نسمعه من طغيان للموسيقا المعاصرة الحديثة هل ما زالت الموسيقا الكلاسيكية وموسيقا الأوركسترات تحتل مكانتها المتميزة..؟

** طغيان الموسيقا المعاصرة- الحديثة, ليست حالة خاصة بالوطن العربي ففي أميركا مثلاً توقفت العديد من الأوركسترات وهي أوركسترات لا تعتمد على الدولة وإنما على بيع التذاكر حيث لم تعد قادرة على الربح أبداً في الوقت الذي نجد فيه مغنين يقبضون ملايين الدولارات عن حفل واحد.
أشعر أننا مسؤولون عما يحدث من ابتعاد الناس عن الموسيقا الكلاسيكية وخاصة عندما نردد أن هذه الموسيقا لها جمهورها النخبوي الخاص وإن هذا الجمهور يجب أن يتمتع بقدر من الذكاء ليستطيع فهمها؟ هذه الأمور تخيف الجمهور وتجعله يبتعد عن هذا النوع من الموسيقا, إضافة إلى أن وسائل الإعلام ساهمت في ذلك ليس فقط عن طريق الفضائيات ولكن أيضاً على صعيد الإذاعات التي لم تعد تذيع الموسيقا الكلاسيكية إلا في حال وفاة أحد الشخصيات الهامة فتحولت الموسيقا الكلاسيكية إلى موسيقا جنائزية.

عزفت مع شخصيات كبيرة وتعاملت معها وهي التي لها خبرة وتاريخ طويل فماذا استفدت..؟

** أرى أن الاحتكاك مع الموسيقيين الآخرين سواء كانوا قادة فرق موسيقية أو قادة أوركسترات أو موسيقا حجرة أو حتى العزف لجمهور مختلف كله يفيد الفنان حيث ينظر إلى العمل الموسيقي من منظار مختلف في كل مرة وهذا الجدل يولد أفكاراً مختلفة, والشيء الجميل بالموسيقا أن لها علاقة كبيرة باللغة, فالفرق بين عازف ألماني يعزف لموتسارت وآخر سوري يعزف له موجود لأن أي لغة لها موسيقا وتقطيع الكلام له طريقة وكل عازف متعود على طريقة لغته الأم بطريقة تقطيع معينة وبزمن معين وبإحساس خاص بالوقت والصمت, وهذا كله له دور, من هنا فإن تعامل العازف مع شخصيات مختلفة يمنحه إحساساً جديداّ ويقربه من الحضارة التي أتى منها العازف أو المؤلف.

لك مؤلفات موسيقية عديدة فهل من جديد على هذا الصعيد..؟

** لدي مشروع قديم وجديد أعمل فيه منذ سنة تقريباً تحت عنوان ( جلجامش ) قدمت أول حركة منه في النيويورك منذ فترة, وهو مشروع كلارينيت صولو مع كومبيوتر, حيث يتم تفاعل حي بين الكومبيوتر والرسم الذي يظهر على شاشة كبيرة بالتعاون مع رسام سوري مقيم في أميركا وهو مشروع عبارة عن 12 رقما لملحمة جلجامش وحتى الآن أنجزنا رقمين وسنتابع. وعندما يصبح كاملاً سنقدمه في سورية, أكتب حالياً موسيقا لفيلم أميركي لمخرجين مهمين من الشباب وهو فيلم روائي سيقدم قريباً.

لك تجربة جيدة في مجال الموسيقا التصويرية في سورية سواء على صعيد السينما أو المسرح, ماذا تحدثنا عن هذا النوع من الموسيقا..؟

** الموسيقا التصويرية يجب أن تكون بديلة عن الصورة وبالتالي يجب أن تكون مقنعة جداً بحيث تكون قادرة على جذب انتباه من يشاهد الصورة لأنه من المعروف دائماَ أن الصورة تحتل مركز الصدارة وهي أسرع من السمع, وبرأيي أن من يقدم موسيقا تصويرية يجب أن تكون لديه القدرة على أن يحكي مفهومه للصورة التي يراها بالتوازي مع فكرة المخرج وبالتنسيق معه وأحياناً يمكن أن تخلق الموسيقا تناقضات ليست موجودة في القصة أو العكس. وبشكل عام أقول أن الموسيقا التي الاوركسترا تصويرية بشكل أو بآخر لكنها تصويرية بشكل أقل لعدم وجود رواية تروى.

هل فكرت بتأليف موسيقى شرقية تكون قادر على عزفها بآلة الكلارينيت..؟

** آلة الكلارينيت تتحمل ذلك ولكن لا أستطيع القول إني فكرت أو لم أفكر بتأليف موسيقى شرقية لأن التأليف عندي ليس تحت الطلب وإنما يأتي بشكل عفوي ويكون ناتجاً عن حالة وإحساس ينبغي التعبير عنه, وبشكل عام اعترف بأنني في محلة تعلم أسس الموسيقى الشرقية خاصة وأن دراستي الأكاديمية كلاسيكية غربية, وهذه إحدى ميزات فرقة ( حوار ) عندما ضمت موسيقيين بعضهم متمكن من الموسيقى الشرقية كعصام رافع ومنهم متمكن من الموسيقى الغربية وبالتالي كل أعضاء الفرقة يكملون بعضهم ويتعلمون من بعضهم.

هل يمكننا القول إن كل عازف يمكن أن يكون مؤلفا موسيقياً ناجحاً..؟

** ليس بالضرورة أبداً, والعازف يصبح مؤلفاً موسيقياً عندما يشعر أن لديه ما يرغب في قوله وترجمته وفي الوقت نفسه يمتلك تلك الأدوات التي تساعده على ترجمة ذلك بشكل صحيح.

ما هي الصفات التي يجب أن تتوفر في المؤلف ليكون مؤلفاً موسيقياً ناجحاً..؟

** في الحقيقة لا أدري بالضبط.. هناك عازفون مشهورون في العالم ولكنهم لا يؤلفون ولا أدري إن كانوا غير قادرين فعلياً على التأليف أم لا.. وهناك عازفون لا يؤلفون ولكنهم ليسوا بالضرورة غير قادرين على التأليف والعكس صحيح, وبالتالي ليست هناك معايير والأمر يحتاج لدراسة عميقة.

ما الذي يعجبك بالموسيقى الغربية وما لذي لا تجده إلا في الموسيقى الشرقية..؟

** موسيقا غربية.. موسيقا شرقية.. تسميات لا تعنيني كثيراً وما يعنيني الموسيقا بحد ذاتها وأي مقارنة بين الاثنين فيه ظلم لطرف.. ويجب ألا ننسى كذلك أن الموسيقى الغربية ليس صافية 100% والأمر ينطبق على الموسيقى الشرقية, فالتأثير موجود في كل الأشياء على مر الزمن وفي جميع الحضارات.

ما هي المشاكل التي تعاني منها الموسيقى الشرقية برأيك..؟

** مشكلتها الحالية في مناهجها غير الموجودة, حتى الآن.. في الغرب وضعت للموسيقى الغربية قواعد وأصبح لها منهج وطريقة تفكير واضحة تماماً.. أما نحن فحتى تراثنا الموسيقي لم يؤرشف ضمن منهاج مؤلف على الأقل لنحافظ عليه من الضياع. وكثير من الأغاني والموسيقا الشعبية غير منوطة ولا أحد يكلف نفسه عناء ذلك حفاظاً عليها من الاندثار والتحريف في حين أن الغرب تعلم منا ونسخ كل ما لدينا وأصبح اليوم السباق.

إلى أي درجة تخضع الموسيقا للتجريب..؟

** هي ليست خاضعة إلا للتجريب وهناك تجارب حديثة وجديدة في الموسيقى العربية وهناك مؤلفون سوريون عرفوا كيف يوظفون حتى التراث لتقديمه بأسلوب جديد.

ماذا عن الارتجال في الموسيقا..؟

** الارتجال متعة حقيقية, هي إبداع طازج من رأس المبدع إلى يديه إلى الجمهور, وبرأيي أن أهم أنواع الارتجالات هو النوع الذي يعتقد فيه الجمهور أنه مكتوب لشدة إتقانه, وأهم نوع من التأليف الموسيقي هو الذي يظهر وكأنه عفوي.. وبالمقابل هناك مؤلفات مكتوبة تبدو وكأنها ارتجالية.. والارتجال ببساطة هو التأليف على خشبة المسرح ويكون عادة غير موثق يؤلف ويقدم مباشرةً وينتهي مباشرةً في اليوم الثاني من ذهن العازف والجمهور.

متى يرتجل الموسيقي..؟

** الموسيقي لا يصل إلى مرحلة الارتجال إلا إذا كان متمكناً من تقنياته وإذا وجد مع مجموعة منسجمة, إضافة إلى انسجام العازف نفسه مع حالته وآلته فهذه الأمور تجعله قادراً على الارتجال خاصة إذا وفق بجمهور متفهم بشكل جيد و منسجم مع العازف وما يقدمه.

أسست عام 2003 مع عصام رافع فرقة حوار فماذا عنها..?

** حاولنا من خلال هذه الفرقة التي تضم عصام رافع على العود وديما أورشو غناء وبادي رافع على الإيقاع وخالد عمران على الكونترباص وسيمون مريش على الدرامز, ومن خلال هذه الفرقة نحاول أن نفكر بطريقة جديدة لمزج آلات غير متجانسة ظاهرياً, كلارينيت وكونترباص ومغنية تغني بدون كلام ( صوت ) واسم الفرقة يدل على مضمونها في خلق حوار بين هذه الآلات حتى ولو كانت غير متجانسة.
أقلعت الفرقة بشكل سريع وقدمت أول حفل في كنيسة الزيتون 2003 ثم في الجامعة الأمريكية ببيروت 2004 ثم قمنا بجولة في أمريكا في ثماني مدن أمريكية ربيع 2004 تحت رعاية السفارة السورية بواشنطن, ثم تتالت حفلات الفرقة في ألمانيا ولندن والعديد من الدول العربية, وفي عام 2005 أطلقنا ألبوم في الأسواق وهو موجود في سورية ولبنان.

 

صور: عمر الباشا
حوار: أمينة عباس
25-1-2006 مجلة فنون

المزيد عن كنان العظمة :
www.KinanAzmeh.com


الزيارات: 2236

  أضف أول تعليق

أضف تعليقاً
  • يجب أن يكون التعليق على المادة المنشورة فقط - التعليقات تتم مراجعتها من قبل الإدارة قبل الظهور على صفحات الموقع - تلغى التعليقات المسيئة والخارجة عن الأخلاق العامة والمسيئة للأديان السماوية - تهمل التعليقات التي تتضمن محتوى يثير النزاعات الطائفية والعنصرية
الاسم:
عنوان التعليق:
أكتب تعليقك:

رمز التأكيد:* Code

Powered by AkoComment Tweaked Special Edition v.1.4.6
AkoComment © Copyright 2004 by Arthur Konze - www.mamboportal.com
All right reserved

 
< السابق
spacer

spacer
 
   

مجلة أجيال الإلكترونية من بوابة أجيال الإلكترونية - مدير الموقع : زاهر هاشم - المواضيع المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الإدارة 

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لأصحابها - يسمح بالنقل شرط الإشارة للمصدر

 Powered By : Joomla