spacer

اقرأ ...

... في البدء كانت الكلمة

 
advertisement.png, 0 kB
Advertisement
spacer
spacer

بوابة أجيال الإلكترونية

انضم إلى مجموعة أجيال على Facebook

دمشق عاصمة الثقافة العربية 2008

شركة العفني للنقل والتجارة

آخر التعليقات

اتحاد الناشرين الألمان ينتقد ت...
مشروع رائع
مؤكد ان ذلك فيه خدمة كبرى للقراء وللباحثين وفيه احياء للعلوم...
29/11/08 08:29 أكثر...
من Eng Maged Yehia

مستخدمو الكمبيوتر يستخدمون كلم...
احذر كلمه السر الخاصه بك
احذر بالصفحات التى تاتى لك على الميل خاص بيك من اشتركات منتد...
16/11/08 23:08 أكثر...
من mazzika_star87

مهرجان الشرق الأوسط السينمائي ...
مكتوب موجه الى الأستاذ المخرج ريمون بطرص
المرسل:ابناء المرحوم بهيج بك الخطيب رئيس الدولة السورية (عدن...
11/11/08 19:46 أكثر...
من شفيق عدنان الخطيب

في نظرية الاستعمار وما بعد الا...
موضوع حلو يتناول الاستعمار ولكن لم اعرف لماذا الاوربيين اس...
11/11/08 19:47 أكثر...
من يارب حقق منايا

جوليا بطرس ( شمس الحق ) تشرق ف...
رائعة يا جوليا
فنانة ملتزمة للغاية و لها فن راقي و ممتع ماحوجنا للكثير من ...
27/10/08 07:23 أكثر...
من amine

جوليا بطرس ( شمس الحق ) تشرق ف...
الى سيدة عصري
يعني والله اذا التعليقات بتعبر عن حبي كنت بعلق لبكرا بس خير ...
24/10/08 02:23 أكثر...
من ابو جوليا

جوليا بطرس ( شمس الحق ) تشرق ف...
الى سيدة عصري
رائعة حفلتك يا ست جوليا ويلي ما حضرها بيكون راح نص عمرو ويا...
24/10/08 02:21 أكثر...
من ابو جوليا

نشاطات دار الأسد للثقافة والفن...
نشاطات قديمة
مرحبا نريد نشاطات جديدة وليس قديمة فالزمن مضى ارجو ذلك ومعرف...
07/10/08 14:23 أكثر...
من nasser

مالك جندلي: مايسترو الثقافات ا...
اهداء الى مالك جندلي
اهداء الى مالك جندلي مرت سنوات وانا احملك في قلبي أجوب ال...
06/10/08 08:12 أكثر...
من رولا قزي

1.6 مليار ريال سعودي لتمويل بر...
لم نسمع بهكذا مشروع
نعم بالفعل لم نسمع بهكذا مشروع لأن المواطن في هذاالبلد ليس ع...
05/10/08 15:25 أكثر...
من وليد

القائمة البريدية

جديد الصور

جديد المواقع

 
spacer

وللمشاهد في مسلسلاته التركية... شؤون! طباعة ارسال لصديق
السفير   
Thursday, 19 June 2008

سنوات الضياعمع انتشار الدراما التركية المدبلجة إلى العربية، تحديداً باللهجة السورية، وحصدها متابعة جماهيرية سورية كبيرة، فرض السؤال نفسه: هل تشكل هذه الدراما الوافدة إلينا، تهديداً للدراما العربية، لاسيما المصرية والسورية منها؟

في تفسير نجاح الأعمال التركية اتفق الكثيرون ممن سألناهم على أن ذلك يرجع إلى «المساحة الهائلة من المشاعر الإنسانية التي لامست قلوب المشاهدين»، وذهب البعض للحديث عن «إتقان في صنعة أحسن فيها الأتراك الشغل الدرامي».

 لكن هذا التفسير لا يبدو كافيا إلا حين يضيف الى ذلك نجاح الممثلين السوريين بنقل إحساس الممثلين الأتراك من خلال لهجة «الدوبلاج»؛ التي هي المحكية السورية. أي اللهجة ذاتها التي قدمت الدراما السورية الناجحة نفسها من خلالها. ولعل في هذا التفسير ما يصلح لانطلاقة أكثر واقعية لمحاولة تحليل ظاهرة الرواج الجماهيري الذي لاقته الدراما التركية.

يدرك المتابع الدقيق للدراما العربية، السورية على وجه الخصوص، ولما قدمته الدراما التركية المدبلجة أن تقاطعات كبيرة في الموضوع والتكنيك الإخراجي بين دراما البلدين. فلا جديد حملته الدرامية التركية أكثر من وجوه الممثلين. أما الحديث عن «مساحة هائلة من المشاعر الإنسانية» حملتها الدراما التركية، فهو يثير الاستغراب حين نستذكر اللون الدرامي الذي طغى منذ سنتين واستمر حتى الآن، اي «دراما الحب». فقد تابعنا بشغف اعمالا مثل مسلسل «أهل الغرام» و«ندى الأيام»، و«سيرة الحب» و«اسأل روحك»، «هذا العالم» وفي هذا العام «نبتدي منين الحكاية».

وبعيداً عن الحب بوصفه سيد الاعمال الفنية الجماهيرية خصوصا، ماذا لو استحضرنا مسلسلات سورية مثل «على طول الأيام»، «أحلام كبيرة» و«عصي الدمع» للمخرج حاتم علي و«نساء صغيرات» ، «رسائل الحب والحرب» لباسل الخطيب، و«الانتظار» لليث حجو... وغيرها الكثير، ألم تحمل جميعها «مساحة هائلة من المشاعر الإنسانية»!

ماذا نقول عن موجة «أفلام الشباب المصرية» ؟ ألم تكن سينما نظيفة لا تنطق على اختلافها إلا بـ«مساحة هائلة من المشاعر الإنسانية»...؟

ببساطة ما من موضوع طرحته الأعمال التركية التي شاهدناها حتى الآن، إلا وعالجته الدراما السورية والمصرية. حتى عالم رجال الأعمال والمافيا، فما الجديد إذاً ؟!

في التكنيك الاخراجي، اشتهر السوريون بدراما تقترب بصرياً من مستوى السينما. في حين كانت الدراما المصرية أقرب إلى إذاعة مرئية. كلتاهما عملتا داخل الاستديو وخارجه. وفي الحالتين كان ثمة تكامل درامي عربي يجعل من تلقينا للدراما التركية، حدثاً عادياً، لا يحمل أي ملامح إخراجية تستدعي التوقف عندها. ولعله من المفيد التذكير أن التقطيع بين مشاهد المسلسل بمشاهد من حركة الحياة اليومية الذي اعتمده المخرج التركي (إذا كان هذا هو اللافت في المسلسل التركي)، هو الأسلوب ذاته الذي اعتمده المخرج حاتم علي في أعماله السابقة «أحلام كبيرة»، و«عصي الدمع»، و«على طول الايام». وهو أسلوب تابعناه من قبل في مسلسلات غربية. فما الجديد الإخراجي في «الصنعة التي أحسنها الأتراك» ويسوقها البعض في تفسير النجاح الدرامي التركي؟.الجواب: ما من جديد في الأعمال الدرامية التركية، وبالتالي لابد من البحث في سر رواجها بعيداً عن مقارنتها بالأعمال الدرامية العربية.

ظاهريا يبدو أن نجاح الأعمال التركية تم تحميله لنجاح الدراما السورية، فتشابه البيئتين ومظاهرهما الاجتماعية عموماً، واللهجة السورية المحكية، كل ذلك جعل من الأعمال التركية... سورية بامتياز!

وبعيداً عن هذا السبب الظاهري، فنحن بحاجة في تحليل سبب النجاح التركي لمحللين نفسيين لدراسة شخصية المشاهد العربي واتجاهاته واختياراته، لا لنقاد فنيين يشرحون الأعمال الدرامية. لنتذكر في هذا السياق أن ما من أحد استطاع أن يفسر سر الرواج الذي لاقاه المسلسل المكسيكي «كاساندرا» في التسعينيات. ولنتذكر أن عملاً فنياً مثل «باب الحارة» ينطوي على العشرات من المآخذ الفكرية والفنية، حصد أكبر قاعدة جماهيرية في العام الماضي!

باختصار، للمشاهد العربي فيما يختار متابعته بشغف... شؤون، لا يدركها سوى خالقه!
  


الزيارات: 500

  أضف أول تعليق

أضف تعليقاً
  • يجب أن يكون التعليق على المادة المنشورة فقط - التعليقات تتم مراجعتها من قبل الإدارة قبل الظهور على صفحات الموقع - تلغى التعليقات المسيئة والخارجة عن الأخلاق العامة والمسيئة للأديان السماوية - تهمل التعليقات التي تتضمن محتوى يثير النزاعات الطائفية والعنصرية
الاسم:
عنوان التعليق:
أكتب تعليقك:

رمز التأكيد:* Code

Powered by AkoComment Tweaked Special Edition v.1.4.6
AkoComment © Copyright 2004 by Arthur Konze - www.mamboportal.com
All right reserved

 
< السابق   التالى >
spacer

spacer
 
   

مجلة أجيال الإلكترونية من بوابة أجيال الإلكترونية - مدير الموقع : زاهر هاشم - المواضيع المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الإدارة 

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لأصحابها - يسمح بالنقل شرط الإشارة للمصدر

 Powered By : Joomla