spacer
مرصد شبابنا يزودكم بكل ما يتعلق من مواضيع تهتم بقضايا الشباب السوري والعربي
 
advertisement.png, 0 kB
Advertisement
spacer
spacer

بوابة أجيال الإلكترونية

انضم إلى مجموعة أجيال على Facebook

دمشق عاصمة الثقافة العربية 2008

شركة العفني للنقل والتجارة

آخر التعليقات

اتحاد الناشرين الألمان ينتقد ت...
مشروع رائع
مؤكد ان ذلك فيه خدمة كبرى للقراء وللباحثين وفيه احياء للعلوم...
29/11/08 08:29 أكثر...
من Eng Maged Yehia

مستخدمو الكمبيوتر يستخدمون كلم...
احذر كلمه السر الخاصه بك
احذر بالصفحات التى تاتى لك على الميل خاص بيك من اشتركات منتد...
16/11/08 23:08 أكثر...
من mazzika_star87

مهرجان الشرق الأوسط السينمائي ...
مكتوب موجه الى الأستاذ المخرج ريمون بطرص
المرسل:ابناء المرحوم بهيج بك الخطيب رئيس الدولة السورية (عدن...
11/11/08 19:46 أكثر...
من شفيق عدنان الخطيب

في نظرية الاستعمار وما بعد الا...
موضوع حلو يتناول الاستعمار ولكن لم اعرف لماذا الاوربيين اس...
11/11/08 19:47 أكثر...
من يارب حقق منايا

جوليا بطرس ( شمس الحق ) تشرق ف...
رائعة يا جوليا
فنانة ملتزمة للغاية و لها فن راقي و ممتع ماحوجنا للكثير من ...
27/10/08 07:23 أكثر...
من amine

جوليا بطرس ( شمس الحق ) تشرق ف...
الى سيدة عصري
يعني والله اذا التعليقات بتعبر عن حبي كنت بعلق لبكرا بس خير ...
24/10/08 02:23 أكثر...
من ابو جوليا

جوليا بطرس ( شمس الحق ) تشرق ف...
الى سيدة عصري
رائعة حفلتك يا ست جوليا ويلي ما حضرها بيكون راح نص عمرو ويا...
24/10/08 02:21 أكثر...
من ابو جوليا

نشاطات دار الأسد للثقافة والفن...
نشاطات قديمة
مرحبا نريد نشاطات جديدة وليس قديمة فالزمن مضى ارجو ذلك ومعرف...
07/10/08 14:23 أكثر...
من nasser

مالك جندلي: مايسترو الثقافات ا...
اهداء الى مالك جندلي
اهداء الى مالك جندلي مرت سنوات وانا احملك في قلبي أجوب ال...
06/10/08 08:12 أكثر...
من رولا قزي

1.6 مليار ريال سعودي لتمويل بر...
لم نسمع بهكذا مشروع
نعم بالفعل لم نسمع بهكذا مشروع لأن المواطن في هذاالبلد ليس ع...
05/10/08 15:25 أكثر...
من وليد

تسجيل الدخول






هل فقدت كلمة المرور؟
ليس لديك حساب سجل الآن
RSS

القائمة البريدية

جديد الصور

جديد المواقع

 
spacer spacer

السينما الفلسطينية طباعة ارسال لصديق
بقلم / مصطفى الطالب- المغرب   
Friday, 29 August 2008
قليل هي الأفلام الفلسطينية التي نشاهدها اليوم و قليل هي المهرجانات السينمائية العربية التي تروج للسينما الفلسطينية ولنضال الشعب الفلسطيني لاسترجاع حقه التاريخي المسلوب. والسبب في ذلك هو التوجه التجاري الغالب على السينما العربية المفسد لذوق المشاهد، ثم الحصار الصهيوني المفروض على السينمائيين الفلسطينيين (تنقلا و إنتاجا). بالإضافة إلى ضعف الإمكانيات التقنية و الفنية و غياب الدعم المادي و كما قال الناقد و المخرج السينمائي الفلسطيني عز الدين شلح في لقاء معه: "لا زال القادة الفلسطينيون لا يدركون فائدة السينما في مشروع التحرير الفلسطيني، ويتضح ذلك في عدم اهتمام السلطة الفلسطينية بالسينما. فوزارة الثقافة لم تنتج أفلاما تنطلق من خطة وطنية مبرمجة. فكل الأفلام السينمائية تنتج من جهود فردية خاصة أو بمشاركة دول أجنبية، وهذا يكون له تأثير سلبي على القضية." لان قبول مساعدات أوروبية يعني قبول رؤية معينة للصراع العربي-الإسرائيلي أحيانا تكون مطبعة. وهذا النوع من السينما الفلسطينية هو الذي يروج له اليوم إعلاميا وسينمائيا ولو على حساب نضال وتطلعات الشعب الفلسطيني. مما يستوجب تظافر الجهود الفلسطينية- العربية من اجل خدمة القضية أولا والسينما الفلسطينية ثانيا، وذلك بتمويلها والترويج لها وتوجيهها الوجهة الصحيحة ، كما صرح بذلك السينمائي عنان بركات مدير "المدرسة العربية للسينما" بالناصرة في إحدى مقابلاته الصحفية:" لا يوجد لدي أدنى شك أن الطاقات الموجودة عندنا رهيبة.. لكن ينقصنا التوجيه والرؤية والهم الذي يجب أن يحمله كل سينمائي لتغيير وجه السينما الفلسطينية بشكل ملموس ودخولها التاريخ بجدارة وليس بفضل "كرم" مجتمعات وتطفل دول أخرى." هذا مع الحفاظ على الخط النضالي دون الوقوع فيما هو خطابي أو ما هو تسجيلي. فكل الأعمال السينمائية الناجحة اليوم، اثبت انه كلما عولجت قضية إنسانية مصيرية بطريقة فنية رائعة إلا وكان لها الوقع الكبير على المشاهد. ويمكن الاستشهاد هنا بالسينما الصهيونية التي روجت للهولوكوست بطريقة ذكية في اغلب أفلامها. تعود بدايات السينما الفلسطينية إلى ثلاثينات القرن العشرين من خلال مبادرات فردية لبعض الأشخاص الذين اقتنوا معدات سينمائية وقاموا بتصوير أفلامهم. و يرى الناقد عز الدين شلح ان تاريخ السينما الفلسطينية مر بثلاث مراحل: المرحلة الأولى تبتدئ من سنة 1935 مع المخرج إبراهيم حسن سرحان( بفيلمه زيارة الملك عبد العزيز أل سعود لفلسطين) إلى غاية 1948 ، حيث لم تستمر طويلا بسبب النكبة. المرحلة الثانية تنطلق مع تأسيس منظمة التحرير الفلسطينية سنة 1964 التي قامت بدور إنشاء "سينما الثورة" الذي كان بطلها المخرج مصطفى أبو علي ، مع فيلمه "لا للحل الاستسلامي."(1969). وهنا تجدر الإشارة إلى أن كل أفلام الثورة ضاعت بسبب قصف الاحتلال الإسرائيلي لجنوب لبنان. و بالتالي ضاع أرشيف سينمائي هام يؤرخ لمرحلة نضال طويلة. المرحلة الثالثة تبتدئ من الثمانينيات الى الآن فيما يسمى بمرحلة "السينما الجديدة" التي انطلقت مع المخرج ميشيل خليفة. وتتسم هذه المرحلة بنقل السينما من الخندق الى الحياة اليومية الفلسطينية، وقد استطاعت هذه السينما الجديدة الى حد ما ان تنقل للعالم صورة معاناة الشعب الفلسطيني مع آلة القمع الإسرائيلي. و يمكن القول أن السينما الفلسطينية عموما تأثرت بخروج المقاومة من بيروت و بتشتت أهلها. ولبرما انتصار المقاومة اليوم في لبنان و غزة و الضفة قد يعيد للسينما الفلسطينية خاصيتها الفنية والوطنية.
الزيارات: 181

  أضف أول تعليق

أضف تعليقاً
  • يجب أن يكون التعليق على المادة المنشورة فقط - التعليقات تتم مراجعتها من قبل الإدارة قبل الظهور على صفحات الموقع - تلغى التعليقات المسيئة والخارجة عن الأخلاق العامة والمسيئة للأديان السماوية - تهمل التعليقات التي تتضمن محتوى يثير النزاعات الطائفية والعنصرية
الاسم:
عنوان التعليق:
أكتب تعليقك:

رمز التأكيد:* Code

Powered by AkoComment Tweaked Special Edition v.1.4.6
AkoComment © Copyright 2004 by Arthur Konze - www.mamboportal.com
All right reserved

 
< السابق   التالى >
spacer

spacer
 
   

مجلة أجيال الإلكترونية من بوابة أجيال الإلكترونية - مدير الموقع : زاهر هاشم - المواضيع المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الإدارة 

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لأصحابها - يسمح بالنقل شرط الإشارة للمصدر

 Powered By : Joomla